( 20 ) الاختيار ( الأمر بين الأمرين )
لا الجبر ولا التفويض
نعتقد بأنّ الإنسان مختار في جميع ما يصدر منه من أفعاله وتروكه الصادرة منه بتصوّر وتصديق وإرادة ، غير مجبور فيها بحيث لا يمكنه الخلاف ؛ ولا هي مفوّضة إليه بحيث لا دخلَ للَّهفيها وفي مقدّماتها .
ويعبّر عن هذا بالاختيار المقابل للجبر والتفويض ، وبالأمر بين الأمرين . وها إليك من الآيات ما يبيّن المطلوب :
« وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبّكُمْ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ » . « 1 »
« إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَآءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبّهِسَبِيلًا » . « 2 »
« نَذِيرًا لّلْبَشَرِ * لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ » . « 3 »
« إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لّلْعلَمِينَ * لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ » . « 4 »
« إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا » . « 5 »
« مَّنْ عَمِلَ صلِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلمٍ لّلْعَبِيدِ » . « 6 »
« كُلُّ امْرِىٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ » . « 7 »
« لِيَجْزِىَ الَّذِينَ أَسُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِىَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى » . « 8 »
هامش
( 1 ) . الكهف ( 18 ) : 29 .
( 2 ) . المزّمّل ( 73 ) : 19 .
( 3 ) . المدّثّر ( 74 ) : 36 - 37 .
( 4 ) . التكوير ( 81 ) : 27 - 28 .
( 5 ) . الكهف ( 18 ) : 7 .
( 6 ) . فصلّت ( 41 ) : 46 .
( 7 ) . الطور ( 52 ) : 21 .
( 8 ) . النجم ( 53 ) : 31 .