تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩

( 20 ) الاختيار ( الأمر بين الأمرين )

لا الجبر ولا التفويض

نعتقد بأنّ الإنسان مختار في جميع ما يصدر منه من أفعاله وتروكه الصادرة منه بتصوّر وتصديق وإرادة ، غير مجبور فيها بحيث لا يمكنه الخلاف ؛ ولا هي مفوّضة إليه بحيث لا دخلَ للَّه‌فيها وفي مقدّماتها . ويعبّر عن هذا بالاختيار المقابل للجبر والتفويض ، وبالأمر بين الأمرين . وها إليك من الآيات ما يبيّن المطلوب : « وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبّكُمْ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ » . « 1 » « إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَآءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبّه‌ِسَبِيلًا » . « 2 » « نَذِيرًا لّلْبَشَرِ * لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ » . « 3 » « إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لّلْعلَمِينَ * لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ » . « 4 » « إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا » . « 5 » « مَّنْ عَمِلَ صلِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلمٍ لّلْعَبِيدِ » . « 6 » « كُلُّ امْرِىٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ » . « 7 » « لِيَجْزِىَ الَّذِينَ أَسُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِىَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى » . « 8 »
هامش
( 1 ) . الكهف ( 18 ) : 29 . ( 2 ) . المزّمّل ( 73 ) : 19 . ( 3 ) . المدّثّر ( 74 ) : 36 - 37 . ( 4 ) . التكوير ( 81 ) : 27 - 28 . ( 5 ) . الكهف ( 18 ) : 7 . ( 6 ) . فصلّت ( 41 ) : 46 . ( 7 ) . الطور ( 52 ) : 21 . ( 8 ) . النجم ( 53 ) : 31 .
مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 109 | الشيخ علي المشكيني / غلامحسين مجيدي / غلامحسين مجيدي