أقول : المراد بالنهي عن العناوين المذكورة في الآيات - كموادّة الكافر ، واتّخاذه وليّاً وبطانةً ، وحبّه ، والكون ظهيراً له - هو النهي عن تحقّقها خارجاً وعملًا أيضاً ، لا مجرّد الحصول قلباً وباطناً ، كما يظهر بالتأمّل فيها . ثمّ إنّا ذكرنا أخبار هذا العنوان تحت عنوان التولّي ، فراجع .
مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 108
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص١٠٨