تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الجنان ومصباح الجنان — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
لي مِنْ كَرَمِكَ فَلا تَسْلُبْهُ ، وَ ما سَتَرْتَهُ عَلَيَّ بِحِلْمِكَ فَلا تَهْتِكْهُ ، از روى كرم به من بخشيده‌اى باز مگير و آنچه كه از سر بردبارى پوشانده‌اى افشا مكن وَ ما عَلِمْتَهُ مِنْ قَبيحِ فِعْلي فَاغْفِرْهُ . إِلهي اسْتَشْفَعْتُ بِكَ و هر كار زشتى را كه از من مىدانى بيامرز . خدايا ، از تو بسوى تو إِلَيْكَ ، وَ اسْتَجَرْتُ بِكَ مِنْكَ ، أَتَيْتُكَ طامِعاً في إِحْسانِكَ ، يارى مىطلبم و از تو به تو پناه آورده‌ام . به سوى تو آمده‌ام ؛ طمعكار به احسانت راغِباً فِى امْتِنانِكَ ، مُسْتَسْقِياً وابِلَ طَوْلِكَ ، مُسْتَمْطِراً غَمامَ و راغب به امتنانت . تشنهء باران رحمت توام و از ابر فضل تو فَضْلِكَ ، طالِباً مَرْضاتَكَ ، قاصِداً جَنابَكَ ، وارِداً شَريعَةَ رِفْدِكَ ، بارش مىطلبم . خواهان خشنودى تو روى بر آستانت نهاده‌ام بر رودبار احسان تو وارد شدم مُلْتَسِماً سَنِيَّ الْخَيْراتِ مِنْ عِنْدِكَ ، وافِداً إِلى حَضْرَةِ جَمالِكَ ، و خواستار خيرات شكوهمند تو به پيشگاه جمالت آمده‌ام ، مُريداً وَجْهَكَ ، طارِقاً بابَكَ ، مُسْتَكيناً لِعَظِمَتِكَ وَ جَلالِكَ ، خواستار وجه تو . كوبندهء درگاه و خاكسار بزرگى و جلال توام . فَافْعَلْ بي ما أَنْتَ أَهْلُهُ مِنَ الْمَغْفِرَةِ وَ الرَّحْمَةِ وَ لا تَفْعَلْ پس با من از آمرزش و رحمت ، آن كن كه از تو سزد ، نه چنان كه من بي ما أَنَا أَهْلُهُ مِنَ الْعَذابِ وَ النِّقْمَةِ ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ . « 1 » از عذاب و عقوبت شايستهء آنم . سوگند به رحمت تو اى مهربان‌ترين مهربانان .
هامش
( 1 ) . بحار الانوار / 91 / 145 .