تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨

8425 . وعنه عليه السلام : عالِمُ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ « 1 » ، قال : الغَيبُ ما لم يكن ، والشهادَةُ ما قد كان . « 2 » 8426 . وعنه عليه السلام : يَعلَمُ خائِنَةَ الأَعيُنِ « 3 » ، قال : ألَم تَرَ إلى الرَّجُلِ يَنظُرُ إلى الشيءِ وكَأنّه لا يَنظُرُ إليه ؟ فذلك خائِنَةُ الأعيُنِ . « 4 » 8427 . الباقر عليه السلام : سَواءٌ مِنكُم مَن أَسَرَّ القَولَ وَمَن جَهَرَ بِهِ « 5 » ، قال : السرُّ والعَلانِيَةُ عنده سَواءٌ . « 6 » 8428 . الهادي عليه السلام : إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلمُ السَّاعَةِ « 7 » ، قال : هذه الخَمسَةُ أشياءَ لم يَطّلِع عليها مَلَكٌ مُقَرّبٌ ، ولا نَبيٌّ مُرسَلٌ ، وهي مِن صِفاتِ اللَّهِ . « 8 » 8429 . الصادق عليه السلام : قيل عنده : الحَمدُ للَّهِ مُنتَهى عِلمِه ، فقال : لا تَقُل ذلك ؛ فإنّه ليس لعِلمِه مُنتَهىً . « 9 » 8430 . وعنه عليه السلام : العِلمُ هو مِن كمالِه . « 10 » 8431 . وفي خبرٍ : هو كَيَدِكَ ؛ يعني أنّه ليس غير ذاته . « 11 » 8432 . الباقر عليه السلام : إنّ للَّهِ عِلماً خاصّاً وعِلماً عامّاً ؛ فأمّا العِلمُ الخاصُّ فالعِلمُ الّذي لم يُطلِع عليه ملائِكَتَه المُقَرّبينَ وأنبياءَهُ المُرسَلينَ ، وأمّا عِلمُه العامُّ فإنّه عِلمُه الّذي أطلَعَ عليه مَلائِكَتَه المُقَرّبينَ وأنبياءَهُ المُرسَلينَ ، وقد وَقَعَ إلينا مِن رَسولِ اللَّهِ . « 12 » 8433 . الصادق عليه السلام : لم يَزَل اللَّه عالِماً بالمَكانِ قبل تَكوينِه كَعِلمِه به بعدما كَوّنَه ، وكذلك آ آ

هامش
( 1 ) . الأنعام ( 6 ) : 73 . ( 2 ) . معاني الأخبار ، ص 146 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 79 ، ح 3 . ( 3 ) . غافر ( 40 ) : 19 . ( 4 ) . معاني الأخبار ، ص 147 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 80 ، ح 4 . ( 5 ) . الرعد ( 13 ) : 10 . ( 6 ) . بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 82 ، ح 8 . ( 7 ) . لقمان ( 31 ) : 34 . ( 8 ) . تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 167 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 82 ، ح 9 . ( 9 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 107 ، ح 3 ؛ التوحيد ، ص 134 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 10 ، ص 246 ، ح 5 . ( 10 ) . التوحيد ، ص 134 ، ح 3 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 83 ، ح 13 . ( 11 ) . التوحيد ، ص 135 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 83 ، ح 13 . ( 12 ) . بصائر الدرجات ، ص 131 ، ح 12 ؛ التوحيد ، ص 138 ، ح 14 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 85 ، ح 19 .