8418 . الباقر عليه السلام : إنّ اللَّهَ تَبارَكَ وتعالى كان ولا شيءَ غَيرُهُ ، نوراً لا ظَلامَ فيه ، وصادِقاً لا كَذِبَ فيه ، وعالِماً لا جَهلَ فيه ، وحَيّاً لا مَوتَ فيه ، وكذلك هو اليومَ وكذلك لا يَزالُ أبداً . « 1 » 8419 . وعنه عليه السلام : أنّه واحِدٌ أحَدٌ صَمَدٌ ، أحَدِيُّ المَعنى ، ليس بِمَعانٍ كثيرَةٍ مُختَلِفَةٍ . « 2 » 8420 . وعنه عليه السلام : قيل له : يَزعُمُ قَومٌ أنّه يَسمَعُ بِغَيرِ الّذي يُبصِرُ ، ويُبصِرُ بِغَيرِ الّذي يَسمَعُ ، فقال : كَذَبوا وألحَدوا وشَبّهوا ، تعالى اللَّهُ عن ذلك ، إنّه سَميعٌ بَصيرٌ ، يَسمَعُ بِما يُبصِرُ ، ويُبصِرُ بِما يَسمَعُ . « 3 » 8421 . وفي خبرٍ : أنّه سَميعٌ بِغَيرِ جارِحَةٍ ، وبَصيرٌ بِغَيرِ آلَةٍ ، بَل يَسمَعُ بِنَفسِه ويُبصِرُ بِنَفسِه . « 4 » 8422 . النبيّ صلى الله عليه وآله : كُلَّ يَومٍ هُوَ فِي شَأنٍ « 5 » ، قال : فإنّه مِن شَأنِه أن يَغفِرَ ذَنباً ، ويُفَرِّجَ كَرباً ، ويَرفَعَ قَوماً ويَضَعَ آخَرينَ . « 6 » 8423 . الصادق عليه السلام : لم يَزَلِ اللَّهُ ربَّنا والعِلمُ ذاتُه ولا مَعلومَ ، والسمعُ ذاتُه ولا مَسموعَ ، والبَصَرُ ذاتُه ولا مُبصَرَ ، والقُدرَةُ ذاتُه ولا مَقدورَ ، فلمّا أحدَثَ الأشياءَ وكان المَعلومُ ، وَقَعَ العِلمُ مِنه على المَعلومِ ، والسمعُ على المَسموعِ ، والبَصَرُ على المُبصَرِ ، والقُدرَةُ على المَقدورِ . « 7 » 8424 . وعنه عليه السلام : يَعلَمُ السِّرَّ وَأَخفى « 8 » ، قال : السرُّ : ما كَتَمتَه في نَفسِكَ ، وأخفى : ما خَطَرَ بِبالِكَ ثمّ أُنسيتَه . « 9 » آ آ
قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 487
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٤٨٧
هامش
( 1 ) . التوحيد ، ص 141 ، ح 5 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 69 ، ح 13 .
( 2 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 108 ، ح 1 ؛ التوحيد ، ص 144 ، ح 9 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 69 ، ح 14 .
( 3 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 108 ، ح 1 ؛ التوحيد ، ص 144 ، ح 9 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 69 ، ح 14 .
( 4 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 83 ، ح 6 ؛ التوحيد ، ص 144 ، ح 10 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 69 ، ح 15 .
( 5 ) . الرحمن ( 55 ) : 29 .
( 6 ) . الأمالي للطوسي ، ص 522 ، ح 1151 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 71 ، ح 17 .
( 7 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 107 ، ح 1 ؛ التوحيد ، ص 139 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 71 ، ح 18 .
( 8 ) . طه ( 20 ) : 7 .
( 9 ) . معاني الأخبار ، ص 143 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 79 ، ح 2 .