عِلمُه بِجَميعِ الأشياءِ كَعِلمِه بالمَكانِ . « 1 » 8434 . الكاظم عليه السلام : عِلمُ اللَّهِ لا يوصَفُ اللَّهُ مِنه بأينٍ ، ولا يوصَفُ العِلمُ مِنَ اللَّهِ بِكَيفٍ ، ولا يُفرَدُ العِلمُ مِنَ اللَّهِ ولا يُبانُ اللَّهُ مِنه ، وليس بين اللَّهِ وبين عِلمِه حَدٌّ . « 2 » 8435 . الباقر عليه السلام : كان ولا شيءَ غَيرُهُ ، ولم يَزَلِ اللَّهُ عالِماً بِما كَوّنَ ، فَعِلمُه به قبل كَونِه كَعِلمِه به بعدما كَوّنَه . « 3 » 8436 . الصادق عليه السلام : وَسِعَ كُرسِيُّهُ السَّماواتِ وَالأَرضَ « 4 » ، قال : عِلمُه . « 5 » 8437 . وعنه عليه السلام : سُئِلَ : هل يكونُ اليومَ شيءٌ لم يكن في عِلمِ اللَّهِ بالأمسِ ؟ قال : لا ، مَن قال هذا أخزاهُ اللَّهُ . « 6 » 8438 . العسكري عليه السلام : تعالى الجَبّارُ ، العالِمُ بالأشياءِ قبل كَونِها ، الخالِقُ إذ لا مَخلوقٌ ، والربُّ إذ لا مَربوبٌ ، والقادِرُ قبل المَقدورِ عليه . « 7 » 8439 . الباقر عليه السلام : نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُم « 8 » ، قال : تَرَكوا طاعَةَ اللَّه فَتَرَكَهُم . « 9 » 8440 . وفي خبرٍ : نَسُوا اللَّهَ في الدُّنيا فَنَسِيَهُم في الآخِرَةِ ؛ أي لم يَجعَل لهم في ثَوابِه نَصيباً فَصاروا مَنسيّينَ . « 10 » 8441 . أحدهما عليه السلام : مَا تَحمِلُ كُلُّ أُنثى وَما تَغِيضُ الأَرحامُ « 11 » الّتي لا تَحمِلُ ، وَمَا تَزدادُ ، مِن أُنثى أو ذَكَرٍ . « 12 » آ آ
قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 489
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٤٨٩
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 107 ؛ التوحيد ، ص 145 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 88 .
( 2 ) . التوحيد ، ص 138 ، ح 16 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 86 ، ح 22 .
( 3 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 107 ؛ التوحيد ، ص 145 ، ح 12 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 86 ، ح 23 .
( 4 ) . البقرة ( 2 ) : 255 .
( 5 ) . التوحيد ، ص 327 ، ح 1 ؛ معاني الأخبار ، ص 30 ، ح 2 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 89 ، ح 27 .
( 6 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 148 ؛ التوحيد ، ص 135 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 89 ، ح 29 .
( 7 ) . كشف الغمّة ، ج 3 ، ص 215 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 90 ، ح 34 .
( 8 ) . التوبة ( 9 ) : 67 .
( 9 ) . أمالي المرتضى ، ص 6 ؛ الاحتجاج ، ج 1 ، ص 359 ؛ بحار الأنوار ، ج 90 ، ص 364 ، ح 8 .
( 10 ) . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 96 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 91 ، ح 38 .
( 11 ) . الرعد ( 13 ) : 8 .
( 12 ) . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 205 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 91 ، ح 41 .