تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦

8412 . وعنه عليه السلام : إنّ محمّداً صلى الله عليه وآله لم يَرَ الربَّ بِمُشاهَدَةِ العَيانِ ، وإنّ الرُّؤيَةَ على وَجهَينِ : رُؤيَةُ القَلبِ ورُؤيَةُ البَصَرِ ، فَمَن عَنى بِرُؤيَةِ القَلبِ فهو مُصيبٌ ، ومَن عَنى بِرُؤيَةِ البَصَرِ فقد كَفَرَ باللَّهِ وبآياتِه ؛ لقَولِ رَسولِ اللَّهِ : مَن شَبّهَ اللَّهَ بِخَلقِه فقد كَفَرَ . « 1 » 8413 . وعنه عليه السلام : سُبحانَكَ تُبتُ إِلَيكَ وَأَنَا أَوَّلُ المُؤمِنِينَ « 2 » ، أيمِن قَولِ مَن زَعَمَ أنّك تُرى ، ورَجَعتُ إلى مَعرِفَتي بك أنّ الأبصارَ لا تُدرِكُكَ ، وأنا أوّلُ المُقِرِّينَ بأنّك تَرى ولا تُرى وأنت بالمَنظَرِ الأعلى . « 3 » 8414 . وعنه عليه السلام : قيل له : إنّ رجلًا يقول : إنّ اللَّهَ تَبارَكَ وتعالى لم يَزَل سَميعاً بِسَمعٍ وبَصيراً بِبَصَرٍ وعَليماً بِعِلمٍ وقادِراً بِقُدرَةٍ ، قال : مَن قال ذلك ودانَ به فهو مُشرِكٌ ، إنّ اللَّهَ ذاتٌ عَلّامَةٌ سَميعَةٌ بَصيرَةٌ قادِرَةٌ . « 4 » 8415 . وعنه عليه السلام : قيل له : أخبِرني عن اللَّهِ ، هل له رِضىً وسَخَطٌ ؟ فقال : نعم ، وليس ذلك على ما يوجَدُ مِنَ المَخلوقينَ ، لكنّ غَضَبَ اللَّهِ عِقابُه ، ورِضاهُ ثَوابُه . « 5 » 8416 . الباقر عليه السلام : وَمَن يَحلِل عليهِ غَضَبِي فقد هَوى « 6 » ، قال : الغَضَبُ العِقابُ ، أنّه مَن زَعَمَ أنّ اللَّهَ قد زالَ مِن شيءٍ إلى شيءٍ فقد وَصَفَه صِفَةَ مَخلوقٍ ، وأنّ اللَّهَ تعالى لا يَستَفِزُّهُ شيءٌ فَيُغَيِّرَهُ . « 7 » 8417 . الصادق عليه السلام : فَلَمَّا آسَفُونا انتَقَمنا مِنهُم « 8 » ، قال : إنّ اللَّهَ لا يأسَفُ كَأسَفِنا ، ولكنّه خَلَقَ أولِياءَ لنَفسِه يأسَفونَ ويَرضَونَ . « 9 » آ آ

هامش
( 1 ) . كفاية الأثر ، ص 261 ؛ بحار الأنوار ، ج 36 ، ص 406 ، ح 16 . ( 2 ) . الأعراف ( 7 ) : 143 . ( 3 ) . كفاية الأثر ، ص 262 ، ح 2 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 54 ، ح 34 . ( 4 ) . التوحيد ، ص 140 ؛ الأمالي للصدوق ، ص 708 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 63 ، ح 2 . ( 5 ) . الأمالي للصدوق ، ص 353 ، ح 429 ؛ التوحيد ، ص 169 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 63 ، ح 3 . ( 6 ) . طه ( 20 ) : 81 . ( 7 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 110 ، ح 5 ؛ التوحيد ، ص 168 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 64 ، ح 5 . ( 8 ) . الزخرف ( 43 ) : 55 . ( 9 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 144 ، ح 6 ؛ التوحيد ، ص 168 ، ح 2 ؛ معاني الأخبار ، ص 19 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 65 ، ح 6 .