7036 . الصادق عليه السلام : كان إذا قَرأ القُرآنَ قال قبل أن يَقرأ حينَ يَأخُذُ المُصحَفَ : اللّهمّ إنّي أشهَدُ أنّ هذا كِتابُكَ المُنزَلُ مِن عندك على رَسولِكَ مُحمّدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ ، وكَلامُكَ الناطِقُ على لِسانِ نَبيِّكَ ، جَعَلتَه هادياً مِنكَ إلى خَلقِكَ ، وحَبلًا مُتّصِلًا فيما بينك وبين عِبادِكَ ، اللّهمّ إنّي نَشَرتُ عَهدَكَ وكِتابَكَ ، اللّهمّ فاجعَل نَظَري فيه عِبادَةً ، وقِراءَتي فيه فِكراً ، وفِكري فيه اعتِباراً ، واجعَلني مِمّن اتّعَظَ بِبَيانِ مَواعِظِكَ فيه ، واجتَنَبَ مَعاصيَكَ ، ولا تَطبَع عند قِراءَتي على سَمعي ، ولا تَجعَل على بَصَري غِشاوَةً ، ولا تَجعَل قِراءَتي قِراءَةً لا تَدَبّرَ فيها ، بَل اجعَلني أتَدَبّرُ آياتِه وأحكامَه ، آخِذاً بِشَرائِعِ دينِكَ ، ولا تَجعَل نَظَري فيه غَفلَةً ، ولا قِراءَتي هَذَراً ، إنّك أنت الرؤوفُ الرحيمُ . « 1 » 7037 . وعنه عليه السلام : كان يَقرأُ عند الفَراغِ مِنه : اللّهمّ إنّي قد قَرَأتُ ما قَضَيتَ لي مِن كِتابِكَ الّذي أنزَلتَه على نَبيِّكَ الصادِقِ ، فلك الحَمدُ ربّنا ، اللّهمّ اجعَلني مِمّن أحَلّ حَلالَه وحَرّمَ حَرامَه ، وآمَنَ بِمُحكَمِه ومُتَشابِهِه ، واجعَله لي أُنساً في قَبري ، وأُنساً في حَشري ، واجعَلني مِمّن تُرَقّيه بِكُلِّ آيَةٍ قَرأتُها لي دَرَجَةً في أعلى عِلّيّينَ ، آمينَ ربَّ العالَمينَ . « 2 » 7038 . أمير المؤمنين عليه السلام : فيما علّمه النبيُّ لِئَلّا ينسى القرآن : وألزِم قَلبي حِفظَ كِتابِكَ كما عَلّمتَني ، وارزُقني أن أتلُوَه على النحوِ الّذي يُرضيكَ عَنّي ، اللّهمّ نَوِّر بِكِتابِكَ بَصَري ، واشرَح به صَدري ، وأطلِق به لِساني ، واستَعمِل به بَدَني ، وقَوّني على ذلك ، وأعِنّي عليه ، إنّه لا مُعينَ عليه إلّاأنت ، لا إلَه إلّاأنت . « 3 » 7039 . الصادق عليه السلام : في توصيف اللَّهِ مُحمّداً لموسى ومَن بعده مِنَ الأنبياءِ : يَأتي بِكِتابٍ بالحُروفِ المُقَطّعَةِ ، افتِتاحَ بَعضِ سُوَرِه ، يَحفَظُه أُمّتُه ، فيَقرَؤونَه قياماً وقُعُوداً آ آ
قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 261
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٢٦١
هامش
( 1 ) . مكارم الأخلاق ، ص 343 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 207 ، ح 2 .
( 2 ) . الاختصاص ، ص 141 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 207 ، ح 2 .
( 3 ) . عدّة الداعي ، ص 280 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 209 ، ح 5 .