2 - ظلم الانسان عائلته :
وذلك باهمال تربيتهم تربية إسلامية صادقة ، وإغفال توجيههم وجهة الخير والصلاح ،
وسياستهم بالقسوة والعنف ، والتقتير عليهم بضرورات الحياة ولوازم العيش الكريم ، مما
يوجب تسيبهم وبلبلة حياتهم ، مادياً وأدبياً .
3 - ظلم الانسان ذوي قرباه :
وذلك بجفائهم وخذلانهم في الشدائد والأزمات ، وحرمانهم من مشاعر العطف والبر ، مما
يبعث على تناكرهم وتقاطعهم .
4 - ظلم الانسان للمجتمع :
وذلك بالاستعلاء على أفراده وبخس حقوقهم ، والاستخفاف بكراماتهم ،
وعدم الاهتمام بشؤونهم ومصالحهم . ونحو ذلك من دواعي تسيب المجتمع وضعف طاقاته .
وأبشع المظالم الاجتماعية ، ظلم الضعفاء ، الذين لا يستطعيون صد العدوان عنهم ، ولا
يملكون إلا الشكاة والضراعة إلى العدل الرحيم في أساهم ، وظلاماتهم .
فعن الباقر عليه السلام قال : لما حضر علي بن الحسين عليه السلام الوفاة ، ضمني إلى
صدره ، ثم قال : « يا بني أوصيك بما أوصاني به أبي حين حضرته الوفاة ، وبما ذكر أن أباه
أوصاه ، قال : يا بني إياك وظلم من لا يجد عليك ناصراً إلاّ اللّه تعالى » ( 1 ) .
5 - ظلم الحكام والمتسلطين :
وذلك باستبدادهم ، وخنقهم حرية الشعوب ، وامتهان كرامتها ، وابتزاز أموالها ، وتسخيرها
لمصالحهم الخاصة .
من أجل ذلك كان ظلم الحكام أسوأ أنواع الظلم وأشدّها نُكراً ، وأبلغها ضرراً في كيان
الأمة ومقدراتها .
هامش
( 1 ) الوافي ج 3 ص 162 عن الكافي .