ويصح كذلك تحذير المؤمن من صحبة فاسق أو مُضلّ ، بذكر مساوئهما من الفسق والضلال ،
صيانة له من شرهما وإضلالهما ، ويصح جرح الشاهد إذا ما سُئل عنه .
3 - ردّ من أدّعى نسباً مزوراً .
4 - القدح في مقالة فاسدة ، أو ادعاء باطل شرعاً .
5 - الشهادة على مقترفي الجرائم والمحارم .
6 - ضرورة التعريف : وذلك بذكر الألقاب المقيتة ، التي يتوقف عليها تعريف أصحابها ،
كالأعمش والأعرج ونحوهما .
7 - النهي عن المنكر : وذلك بذكر مساوئ شخص عند من يستطيع إصلاحه ونهيه عنها .
8 - غيبة المتجاهر بالفسق كشرب الخمر ، ولعب القمار ، بشرط الاقتصار على ما يتجاهر
به ، إذ ليس لفاسق غيبة .
ولا بُدّ للمرء أن يستهدف في جميع تلك الموارد السالفة ، الغاية النبيلة ، والقصد
السليم ، من بواعث الغيبة ، ويتجنب البواعث غير النبيلة ، كالعداء والحسد ونحوهما .
علاج الغيبة :
وذلك باتّباع النصائح التالية :
1 - تذكّر ما عرضناه من مساوئ الغيبة ، وأخطارها الجسيمة ، في دنيا الانسان وأخراه .
2 - الاهتمام بتزكية النفس ، وتجميلها بالخلق الكريم ، وصونها عن معائب الناس
ومساوئهم ، بدلاً من اغتيابهم واستنقاصهم .
قيل لمحمد بن الحنفية : من أدّبك ؟ قال : « أدبني ربي في نفسي ، فما استحسنته من أولي
الألباب والبصيرة تبعتهم به فاستعملته ، وما استقبحت من الجُهال اجتنبته وتركته
متنفراً ، فأوصلني ذلك إلى كنوز العلم » ( 1 ) .
أخلاق أهل البيت ( ع ) — صفحة 153
مساهمون: السيد مهدي الصدر
ص١٥٣