وقال : « إن اللّه يحب المتوكلين » ( آل عمران : 159 ) .
وقال : « قل لن يصيبنا إلا ما كتب اللّه ، هو مولانا وعلى اللّه فليتوكل المؤمنون »
( التوبة : 51 ) .
وقال تعالى : « إن ينصركم اللّه فلا غالب لكم ، وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من
بعده ، وعلى اللّه فليتوكل المؤمنون » ( آل عمران : 160 ) .
وقال الصادق عليه السلام : « إنّ الغنى والعز يجولان ، فإذا ظفرا بموضع التوكل
أوطنا » ( 1 ) .
وقال ( ع ) : « أوحى اللّه إلى داود ( ع ) : ما اعتصم بي عبد من عبادي دون أحد من خلقي ،
عرفت ذلك من نيّته ، ثم تكيده السماوات والأرض ، ومن فيهن ، إلا جعلت له المخرج من
بينهن .
وما اعتصم عبد من عبادي بأحد من خلقي ، عرفت ذلك من نيته ، إلا قطعت أسباب السماوات
من يديه ، وأسخت الأرض من تحته ، ولم أبال بأيّ واد هلك » ( 2 ) .
وقال عليه السلام : « من أعطي ثلاثاً ، لم يمنع ثلاثاً :
من أُعطي الدعاء أُعطي الإجابة .
ومن أعطي الشكر أعطي الزيادة .
ومن أعطي التوكل أعطي الكفاية .
ثم قال : أتلوت كتاب اللّه تعالى ؟ : ( ومن يتوكل على اللّه فهو حسبه ) ( الطلاق : 3 ) .
وقال : ( لئن شكرتم لأزيدنكم ) ( إبراهيم : 7 ) ، وقال : ( أدعوني أستجب لكم ) ( غافر : 60 ) .
» ( 3 ) .
وقال أمير المؤمنين في وصيته للحسن ( ع ) :
« وألجئ نفسك في الأمور كلها ، إلى إلهك ، فإنك تلجئها إلى كهف
هامش
( 1 ) الوافي ج 3 ص 56 عن الكافي .
( 2 ) ، ( 3 ) الوافي ج 3 ص 56 عن الكافي .