الزمان
3534 . النبيّ صلى الله عليه وآله : أعجَبُ الناسِ إيماناً وأعظَمُهُم يقيناً ، قَومٌ يكونونَ في آخِرِ الزمانِ لم يلحَقوا النبيَّ وحُجِبَ عنهم الحُجّةُ ، فآمَنوا بسَوادٍ على بَياضٍ . « 1 »
3535 . وعنه صلى الله عليه وآله : يأتي على الناسِ زمانٌ الصابِرُ على دينِه مِثلُ القابِضِ على الجَمرَةِ بكَفِّه ، يقولُ لذلك الزمانِ : إن كان في ذلك الزمانِ ذِئباً وإلّا أكَلَته الذئبُ . « 2 »
3536 . أمير المؤمنين عليه السلام : إنّه سيأتي عليكمزمانٌ يُكفَأُ فيه الإسلامُ كما يُكفَأُ الإناءُ بما فيه . « 3 »
3537 . النبيّ صلى الله عليه وآله : يأتي على الناسِ زمانٌ يذوبُ فيه قَلبُ المؤمنِ في جَوفِه كما يذوبُ الآنُكُ في النارِ ؛ يعني الرصاصَ ، وما ذاكَ إلّالما يرى مِنَ البَلاءِ والأحداثِ في دينِهِم ، لا يستَطيعُ له غَيراً . « 4 »
3538 . أمير المؤمنين عليه السلام : إذا خَبُثَ الزمانُ كَسَدَت الفضائلُ ، وضَرّت ونَفَقَت الرذائلُ ونفعت ، وكان خَوفُ الموسِرِ أشَدُّ مِن خَوفِ المُعسِرِ . « 5 »
3539 . وعنه عليه السلام : زمانُ الجائرِ مِنَ السلاطينِ والوُلاةِ أقصَرُ مِن زمانِ العادِلِ ؛ لأنّ الجائرَ مُفسِدٌ ، والعادِلُ مُصلِحٌ ، وإفسادُ الشيءِ أسرعُ مِن إصلاحِه . « 6 »
هامش
( 1 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 366 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 56 .
( 2 ) . مكارم الأخلاق ، ص 450 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 98 .
( 3 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 103 ؛ بحار الأنوار ، ج 6 ، ص 316 .
( 4 ) . الأمالي للطوسي ، ص 518 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 140 ، ح 21184 .
( 5 ) . شرح نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 270 ، الحكمة 125 .
( 6 ) . شرح نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 272 ، الحكمة 153 .