قولِك مُؤتَمِرَةٌ ، وبإرادتِكَ دونَ نَهيِكَ مُنزجِرةٌ . « 1 »
116 . وعنه عليه السلام : أشبه الأشياءِ بمَشيّتكَ ، وأولى الأُمورِ بكَ في عَظَمتِكَ ، رحمةُ مَن استَرحَمَكَ ، وغَوثُ مَن استَغاثَ بكَ . « 2 »
117 . وعنه عليه السلام : جَميعُ إحسانِكَ تفضُّلٌ ، وكلُّ نِعَمِكَ ابتِداءٌ . « 3 »
118 . وعنه عليه السلام : عَفوهُ أكثرُ من نِقمَتِه ، ورِضاهُ أوفَرُ مِن سَخَطِه . « 4 »
119 . وعنه عليه السلام : مَليءٌ بالعفوِ ، مَرجوٌّ للمَغفِرةِ ، مَعروفٌ بالتجاوُزِ . « 5 »
120 . وعنه عليه السلام : لا يَبيعُ نِعَمُه بالأثمانِ ، ولا يُكَدِّرُ عَطاياهُ بالامتِنانِ . « 6 »
121 . وعنه عليه السلام : لا تُفني خَزائِنَه المَسائلُ ، ولا تُبدِّلُ حِكمتَه الوَسائلُ . « 7 »
122 . وعنه عليه السلام : لا يَخفى عليه أنباءُ المُتظلِّمينَ ، ولا يَحتاجُ في قِصَصِهم إلى شهاداتِ الشاهدينَ . « 8 »
123 . وعنه عليه السلام : لا يَرغبُ في جزاءِ مَن أعطاهُ ، ولا يُفرِطُ « 9 » في عقابِ مَن عَصاهُ . « 10 »
124 . وعنه عليه السلام : كافي الفردِ الضعيفِ ، وواقي الأمرِ المَخوفِ . « 11 »
125 . وعنه عليه السلام : لا يَصِفه نَعتُ الواصِفينَ ، ولا يُجاوِزهُ رَجاءُ الراجينَ ، ولا يَضيعُ لَدَيهِ
هامش
( 1 ) . الصحيفة السجّادية ، ص 54 ؛ أوائل المقالات ، ص 222 ؛ المصباح للكفعمي ، ص 233 ؛ بحار الأنوار ، ج 92 ، ص 229 ، ح 27 .
( 2 ) . الصحيفة السجّادية ، ص 62 .
( 3 ) . الصحيفة السجّادية ، ص 54 ؛ المصباح للكفعمي ، ص 385 .
( 4 ) . الصحيفة السجّادية ، ص 68 ؛ المصباح للكفعمي ، ص 386 .
( 5 ) . الصحيفة السجّادية ، ص 70 ؛ المصباح للكفعمي ، ص 387 .
( 6 ) . الصحيفة السجّادية ، ص 71 ؛ المصباح للكفعمي ، ص 400 .
( 7 ) . الصحيفة السجّادية ، ص 71 ؛ المصباح للكفعمي ، ص 401 .
( 8 ) . الصحيفة السجّادية ، ص 76 ؛ المصباح للكفعمي ، ص 208 .
( 9 ) . أي لا يُسرف .
( 10 ) . الصحيفة السجّادية ، ص 83 ؛ المزار للشهيد الأوّل ، ص 228 ؛ بحار الأنوار ، ج 97 ، ص 408 ، ح 66 .
( 11 ) . الصحيفة السجّادية ، ص 112 .