97 . وعنه عليه السلام : لا يَحولُ « 1 » ولا يَزولُ ، ولا يَجوزُ عليه الأُفولُ . « 2 »
98 . وعنه عليه السلام : لا تُدرِكُه الحَواسُّ فَتُحِسَّه ، ولا تَلمِسُه الأيدي فتَمَسَّه . « 3 »
99 . وعنه عليه السلام : لا يُوصَفُ بشيءٍ مِن الأجزاءِ « 4 » ، ولا بِالجوارحِ والأعضاءِ . « 5 »
100 . وعنه عليه السلام : ليس في الأشياءِ بوالجٍ « 6 » ، ولا عنها بخارجٍ . « 7 »
101 . وعنه عليه السلام : يَقولُ ولا يَلفِظُ ، ويَحفَظُ ولا يَتحفّظُ « 8 » ، ويُريدُ ولا يُضمِرُ . « 9 »
102 . وعنه عليه السلام : هو المُفني لها بَعدَ وجودِها ، حتّى يَصيرَ مَوجودُها كمفقودِها ، وليس فناءُ الدنيا بَعدَ ابتداعِها بأعجبَ مِن إنشائِها واختراعِها . « 10 »
103 . وعنه عليه السلام : الفاشي « 11 » في الخَلقِ حَمدُه ، والغالبُ جُندُه . « 12 »
104 . وعنه عليه السلام : عَظُمَ حِلمُه فعفا ، وعَدَلَ في كلِّ ما قَضى ، وعَلِمَ ما يَمضي وما مَضى . « 13 »
105 . وعنه عليه السلام : الظاهرُ بعجائبِ تدبيرِه للناظرينَ ، والباطنُ بجلالِ عِزّتهِ عن فكرِ المُتوَهِّمينَ . « 14 »
هامش
( 1 ) . أي : لا يتغيّر .
( 2 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 186 ؛ الاحتجاج ، ج 1 ، ص 301 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 254 ، ح 8 . والأُفول : مِن أفل النجم ، إذا غاب .
( 3 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 186 ؛ الاحتجاج ، ج 1 ، ص 302 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 254 ، ح 8 .
( 4 ) . أي : لا يقال ذو جزء كذا وذو جزء كذا .
( 5 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 186 .
( 6 ) . والج : أيداخل .
( 7 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 186 ؛ الاحتجاج ، ج 1 ، ص 302 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 255 .
( 8 ) . أي : لا يتكلّف الحفظ .
( 9 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 186 ؛ الاحتجاج ، ج 1 ، ص 302 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 254 ، ح 8 .
( 10 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 186 ؛ الاحتجاج ، ج 1 ، ص 303 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 255 ، ح 8 .
( 11 ) . الفاشي : أيالمنتشر الذائع .
( 12 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 191 .
( 13 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 191 .
( 14 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 213 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 319 ، ح 45 .