88 . وعنه عليه السلام : لسنا نَعلمُ كُنهَ عَظمَتِكَ ، إلّاأنّا نَعلمُ أنّك حَيٌّ قَيّومٌ ، لا تأخُذكَ سِنةٌ « 1 » ولا نَومٌ . « 2 »
89 . وعنه عليه السلام : جعلَ لكلِّ شيءٍ قَدراً ، ولكلِّ قَدرٍ أجلًا ، ولكلِّ أجَلٍ كتاباً . « 3 »
90 . وعنه عليه السلام : إن أسررتُم عَلِمَه ، وإن أعلَنتُم كَتَبَه ، قد وكّلَ بذلك حَفَظةً كِراماً لا يُسقِطونَ حَقّاً ولا يُثبِتونَ باطِلًا . « 4 »
91 . وعنه عليه السلام : لا تُدرِكه الشواهِدُ « 5 » ، ولا تَحويهِ المَشاهِدُ . « 6 »
92 . وعنه عليه السلام : الدالُّ على قِدَمهِ بحُدوثِ خَلقهِ ، وبِحُدوثِ خَلقِه على وُجودهِ . « 7 »
93 . وعنه عليه السلام : صَدقَ في ميعادهِ ، وارتفعَ عن ظُلمِ عِبادهِ . « 8 »
94 . وعنه عليه السلام : سَبَقَ الأوقاتَ كَونُه « 9 » ، والعَدَمَ وُجودُه « 10 » ، والابتِداءَ أزَلُه . « 11 »
95 . وعنه عليه السلام : لا يَجري عليه السُّكونُ والحَركةُ ، وكيف يَجري عليه ما هو أجراهُ . « 12 »
96 . وعنه عليه السلام : لَكانَ له وَراءٌ إذ وُجِدَ له أمامٌ ، ولالتَمسَ التمامَ إذ لزمَه النُّقصانُ . « 13 »
هامش
( 1 ) . السِّنة : أوائل النوم .
( 2 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 160 .
( 3 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 183 ؛ عيون الحكم والمواعظ ، ص 223 ، ح 4345 و 4346 .
( 4 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 183 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 326 ، ح 18 .
( 5 ) . المراد بالشواهد الحواسّ .
( 6 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 185 ؛ الاحتجاج ، ج 1 ، ص 305 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 261 ، ح 9 .
( 7 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 185 ؛ الاحتجاج ، ج 1 ، ص 305 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 261 ، ح 9 .
( 8 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 185 ؛ الاحتجاج ، ج 1 ، ص 305 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 261 ، ح 9 .
( 9 ) . أيكان وجوده سابقاً على الأزمنة والأوقات .
( 10 ) . أيوجوده لوجوبه سبق وغلب العدم ، فلا يعتريه عدم أصلًا .
( 11 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 186 ؛ الكافي ، ج 1 ، ص 139 ، ح 4 ؛ التوحيد ، ص 37 ، ح 2 ؛ أمالي المفيد ، ص 256 ؛ الأمالي للطوسي ، ص 23 ، ح 28028 ؛ تحف العقول ، ص 64 ؛ الاحتجاج ، ج 2 ، ص 177 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 229 ، ح 3 .
( 12 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 186 ؛ بحار الأنوار ، ج 57 ، ص 95 ، ح 31 .
( 13 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 196 ؛ الاحتجاج ، ج 1 ، ص 300 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 254 ، ح 8 .