106 . السجّاد عليه السلام : قَصُرَت عن رؤيتِه أبصارُ الناظرينَ ، وعَجَزَت عن نَعتِه أوهامُ « 1 » الواصِفينَ . « 2 »
107 . وعنه عليه السلام : اختارَ لنا مَحاسِنَ الخَلقِ ، وأجرى علينا طيِّباتِ الرزقِ . « 3 »
108 . وعنه عليه السلام : ركّبَ فينا آلاتِ البَسطِ ، وجَعلَ لنا أدواتِ القَبضِ . « 4 »
109 . وعنه عليه السلام : لا تَنقضي عَجائِبُ عَظَمتِه ، ولا تَنتَهي مُدّةُ مُلكِه ، ولا تُفنى خزائنُ رَحمَتِه . « 5 »
110 . وعنه عليه السلام : تَنقطِعُ دونَ رُؤيتِه الأبصارُ ، وتَصغُرُ عند خَطَرِه « 6 » الأخطارُ ، وتَظهَرُ عنده بَواطِنُ الأخبارِ . « 7 »
111 . وعنه عليه السلام : يَكتفي المُكتَفونُ بفضلِ قوّتِكَ ، ويُعطي المُعطونَ مِن فَضلِ جِدَتِكَ ، ويَهتدي المُهتدونُ بنورِ وَجهِكَ . « 8 »
112 . وعنه عليه السلام : خَلقَ الليلَ والنهارَ بقوّتهِ ، وميّزَ بينهما بقُدرَتِه . « 9 »
113 . وعنه عليه السلام : قائمٌ بالقِسطِ ، عدلٌ في الحُكمِ ، رؤوفٌ بالعبادِ ، مالكُ المُلكِ ، رحيمٌ بالخَلقِ . « 10 »
114 . وعنه عليه السلام : ذَلّت لقُدرتِكَ الصِعابُ ، وتَسبّبت بلُطفِكَ الأسبابُ . « 11 »
115 . وعنه عليه السلام : جَرى بقُدرَتِكَ القَضاءُ ، ومَضت على إرادتِكَ الأشياءُ ، فهي بمَشيّتِكَ دونَ
هامش
( 1 ) . الأوهام : ما يقع في الخاطر .
( 2 ) . الصحيفة السجّادية ، ص 22 ؛ ينابيع المودّة ، ج 3 ، ص 411 .
( 3 ) . الصحيفة السجّادية ، ص 26 ؛ ينابيع المودّة ، ج 3 ؛ ص 412 .
( 4 ) . الصحيفة السجّادية ، ص 26 ؛ ينابيع المودّة ، ج 3 ، ص 412 .
( 5 ) . الصحيفة السجّادية ، ص 43 ؛ ينابيع المودّة ، ج 3 ، ص 430 .
( 6 ) . خطره : قدره ومنزلته .
( 7 ) . الصحيفة السجّادية ، ص 43 .
( 8 ) . الصحيفة السجّادية ، ص 45 .
( 9 ) . الصحيفة السجّادية ، ص 47 ؛ مصباح المتهجّد ، ص 245 ؛ مفتاح الفلاح ، ص 85 ؛ المصباح للكفعمي ، ص 70 ؛ بحار الأنوار ، ج 55 ، ص 199 ، ح 37 .
( 10 ) . الصحيفة السجّادية ، ص 52 ؛ مفتاح الفلاح ، ص 89 ؛ المصباح للكفعمي ، ص 71 ؛ بحار الأنوار ، ج 94 ، ص 308 .
( 11 ) . الصحيفة السجّادية ، ص 54 ؛ الفرج بعد الشدّة ، ج 1 ، ص 32 ؛ إقبال الأعمال ، ج 1 ، ص 252 ؛ المصباح للكفعمي ، ص 233 ؛ بحار الأنوار ، ج 92 ، ص 229 ، ح 27 .