144 . وعنه عليه السلام : لم تكن أناتُكَ عجزاً ، ولا إمهالُكَ وَهناً . « 1 »
145 . وعنه عليه السلام : ربُّ الأربابِ ، وإلهُ كلِّ مألوهٍ « 2 » ، وخالقُ كلِّ مخلوقٍ ، ووارِثُ كلِّ شيءٍ . « 3 »
146 . وعنه عليه السلام : الأوّلُ قبلَ كلِّ أحدٍ ، والآخرُ بَعدَ كلِّ عددٍ . « 4 »
147 . وعنه عليه السلام : الداني في عُلوِّه والعالي في دُنوِّه . « 5 »
148 . وعنه عليه السلام : لم يُعنكَ على خَلقِكَ شريكٌ ، ولم يُؤازركَ « 6 » في أمرِكَ وزيرٌ . « 7 »
149 . وعنه عليه السلام : أنت الّذي أرَدتَ فكانَ حَتماً ما أرَدتَ ، وقَضيتَ فكانَ عَدلًا ما قَضيتَ ، وحَكمتَ فكانَ نِصفاً « 8 » ما حَكمتَ . « 9 »
150 . وعنه عليه السلام : لا يَحويكَ « 10 » مكانٌ ، ولم يَقُم لسُلطانِكَ سُلطانٌ ، ولم يُعيكَ « 11 » برهانٌ ولا بيانٌ . « 12 »
151 . وعنه عليه السلام : قَصُرَتِ الأوهامُ عن ذاتيّتِك ، وعَجَزَتِ الأفهامُ عن كَيفيّتِكَ ، ولم تُدركِ الأبصارُ مَوضعَ أينيّتِكَ . « 13 »
152 . وعنه عليه السلام : بَسَطتَ بالخَيراتِ يَدَك « 14 » ، وعُرِفَتِ الهِدايةُ مِن عِندِك . « 15 »
هامش
( 1 ) . الصحيفة السجّادية ، ص 241 ؛ مصباح المتهجّد ، ص 370 ؛ جمال الأُسبوع ، ص 263 ؛ المصباح للكفعمي ، ص 434 .
( 2 ) . المألوه : المعبود من دونه تعالى .
( 3 ) . الصحيفة السجّادية ، ص 244 ؛ المصباح للكفعمي ، ص 671 .
( 4 ) . الصحيفة السجّادية ، ص 245 ؛ إقبال الأعمال ، ج 2 ، ص 88 ؛ المصباح للكفعمي ، ص 671 .
( 5 ) . الصحيفة السجّادية ، ص 245 ؛ إقبال الأعمال ، ج 2 ، ص 88 ؛ المصباح للكفعمي ، ص 671 .
( 6 ) . لم يؤازرك : لم يعاونك .
( 7 ) . الصحيفة السجّادية ، ص 246 ؛ إقبال الأعمال ، ج 2 ، ص 88 ؛ المصباح للكفعمي ، ص 671 .
( 8 ) . أي عدلًا .
( 9 ) . الصحيفة السجّادية ، ص 246 ؛ إقبال الأعمال ، ج 2 ، ص 88 ؛ المصباح للكفعمي ، ص 671 .
( 10 ) . يَحويك : يضمّك ويجمعك .
( 11 ) . لم يعيك : لم يعجزك .
( 12 ) . الصحيفة السجّادية ، ص 246 ؛ إقبال الأعمال ، ج 2 ، ص 88 ؛ المصباح للكفعمي ، ص 671 .
( 13 ) . الصحيفة السجّادية ، ص 247 ؛ إقبال الأعمال ، ج 2 ، ص 88 ؛ المصباح للكفعمي ، ص 672 .
( 14 ) . كناية عن جوده تعالى .
( 15 ) . الصحيفة السجّادية ، ص 248 ؛ إقبال الأعمال ، ج 2 ، ص 89 ؛ المصباح للكفعمي ، ص 672 ؛ بحار الأنوار ، ج 96 ، ص 263 .