78 . وعنه عليه السلام : ما أهولَ ما نرى مِن مَلَكوتِكَ ، وما أحقَرَ ذلك فيما غابَ عنّا مِن سُلطانِك ! « 1 »
79 . وعنه عليه السلام : ما أسبغَ نِعَمَكَ في الدُّنيا ، وما أصغرَها في نِعَمِ الآخِرةِ ! « 2 »
80 . وعنه عليه السلام : الأوّلُ قبلَ كلِّ أوّلٍ ، والآخِرُ بعدَ كلِّ آخِرٍ . « 3 »
81 . وعنه عليه السلام : نَحمِدُه على آلائِه ، كما نَحمِدُه على بَلائِه . « 4 »
82 . وعنه عليه السلام : نَستغفِرُه ممّا أحاطَ به عِلمُه وأحصاهُ كتابُه ، عِلمٌ غيرُ قاصِرٍ ، وكتابٌ غيرُ مُغادِرٍ . « 5 »
83 . وعنه عليه السلام : السميعُ لا بأداةٍ « 6 » ، والبصيرُ لا بتَفريقِ آلَةٍ . « 7 »
84 . وعنه عليه السلام : بانَ مِن الأشياءِ بالقَهرِ لها ، والقُدرَةِ عليها ، وبانَتِ الأشياءُ مِنه بالخُضوعِ له والرجوعِ إليه . « 8 »
85 . وعنه عليه السلام : مَن وَصَفَه « 9 » فقد حَدّه ، ومَن حَدّه فقد عَدّه . « 10 »
86 . وعنه عليه السلام : هو ( اللَّهُ ) الحَقُّ المُبينُ ، أحَقُّ وأبيَنُ ممّا تَرى العُيونُ . « 11 »
87 . وعنه عليه السلام : خَلقَ الخَلقَ على غيرِ تَمثيلٍ ، ولا مَشورةِ مُشيرٍ ، ولا مَعونةِ مُعينٍ . « 12 »
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 109 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 318 ، ح 43 .
( 2 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 109 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 318 ، ح 43 .
( 3 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 101 ؛ بحار الأنوار ، ج 54 ، ص 26 ، ح 1 .
( 4 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 114 .
( 5 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 114 . وغير مغادر : غير تارك شيئاً من عمله .
( 6 ) . الأداة : الآلة .
( 7 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 152 ؛ التوحيد ، ص 56 ، ح 4 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 285 ، ح 17 . وتفريق الآلة : تفريق الأجفان وفتح بعضها عن بعض .
( 8 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 152 .
( 9 ) . مَن وصفه : أيمَن كيّفه بكيفيّات المُحْدَثين .
( 10 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 152 .
( 11 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 155 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 317 ، ح 42 .
( 12 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 155 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 317 ، ح 42 .