حَميمٍ « 1 » قال : « الشافعون الأئمّة ، والصديق من المؤمنين » . « 2 » وفي نفس المصدر عن الصادق عليه السلام قال :
« إنّ الجار يشفع لجاره ، والحميم لحميمه » . « 3 »
وعن الخصال عن عليّ عليه السلام ، عن النبيّ صلى الله عليه وآله قال :
« ثلاثة يشفعون فيشفّعون : الأنبياء ، ثمّ العلماء ، ثمّ الشهداء » . « 4 »
وفي الحديث الأربعمائة عن عليّ عليه السلام قال :
« لنا الشفاعة ، ولأهل مودّتنا الشفاعة » . « 5 »
وفي البحار عن النبيّ صلى الله عليه وآله قال :
« وأمّا شفاعتي ففي أصحاب الكبائر ما خلا أهل الشرك والظلم » . « 6 »
ويقصد بالظلم سائر أنواع الكفر والمذاهب الباطلة .
وفي نفس المصدر عن الكاظم عليه السلام قال :
« شيعتنا الذين يقيمون الصلاة ، ويؤتون الزكاة ، ويحجّون البيت الحرام ، ويصومون شهر رمضان ، ويوالون أهل البيت ، ويتبرّئون من أعدائهم . . . واللَّه إنّ أحدهم ليشفع في مثل ربيعة ومضر ، فيشفّعه اللَّه فيهم لكرامته على اللَّه » . « 7 »
وفي نفس المصدر عن النبيّ صلى الله عليه وآله قال :
« ما من أهل بيت يدخل واحد منهم الجنّة إلّا دخلوا أجمعين الجنّة » .
قيل : وكيف ذلك ؟ قال : « يشفع فيهم فيشفّع حتّى يبقى الخادم ، فيقول : يا رب خُوَيْدِمَتِي قد كانت تقيني الحرّ والقُرَّ ، « 8 » فيُشَفّعُ فيها » . « 9 » وفي المصدر نفسه عن الصادق عليه السلام قال :
« إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، فَتَغْشَاهُمْ ظُلْمَةٌ شَدِيدَةٌ يَمْشِي النُّورُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ، فَيَقُولُونَ : نَحْنُ الْعَلَوِيُّونَ ،
هامش
( 1 ) . الشعراء ( 26 ) : 100 - 101 .
( 2 ) . المحاسن ، ج 1 ص 184 ، 187 ؛ وعنه في بحار الأنوار ، ج 8 ص 42 ، ح 32 .
( 3 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 184 ، ح 190 ؛ وعنه في بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 42 ، ح 35 .
( 4 ) . قرب الإسناد ، ص 64 ، ح 203 ؛ الخصال ، ص 156 ، ح 197 ، بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 34 ، ح 2 .
( 5 ) . الخصال ، ص 624 ؛ بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 34 ، ح 3 .
( 6 ) . الخصال ، ص 355 ، ضمن ح 36 ؛ بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 38 ، ح 18 .
( 7 ) . صفات الشيعة ، ص 4 ؛ فضائل الأشهر الثلاثة ، ج 105 ، ح 95 ؛ بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 59 ، ح 79 .
( 8 ) . القُرّ : البرد . الصحاح ، ج 2 ، ص 789 ( قرر ) .
( 9 ) . الاختصاص ، ص 111 ؛ بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 56 ، ح 67 .