« وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى » . « 1 »
ويظهر أيضاً من جعل الأمر بالسجود عقيب نفخ الروح فيه في سورة الحجر ، وجعله بعد تعليم الأسماء في سورة البقرة أنّ المراد بنفخ الروح هو روح العلم وتعليم أسمإ االمسمّيات .
فذلكة
مجموع الآيات التي ذكرت دليلًا على الأقوال أو تاييداً لها ؛ لمناسبات اخر ، على طوائف .
الطائفة الأولى
ما ذكر دليلًا على القول بالتطوّر
وهي الآيات التالية .
1 . « أَوَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماوَاتِ وَالأْرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ » . « 2 »
2 . « وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مَن مَاءٍ فَمِنْهُم مَن يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُم مَن يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَن يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَىءٍ قَدير » . « 3 »
3 . « وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكِةِ اسْجُدُوا لآِدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِنَ السَّاجِدِينَ » . « 4 »
وما ورد تأييداً لهذه الآية هي الآيات التالية :
4 . « هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِن طِينٍ ثُمَّ قَضَى أجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمّىً عِندَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرونْ » . « 5 »
5 . « وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإْنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ » . « 6 »
6 . « وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً » . « 7 »
7 . « فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَم مَّنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِن طِينٍ لَّازِبٍ » . « 8 »
هامش
( 1 ) . البقرة ( 2 ) : 34 ؛ طه ( 20 ) : 116 .
( 2 ) . الأنبياء ( 21 ) : 30 .
( 3 ) . النور ( 24 ) : 45 .
( 4 ) . الأعراف ( 7 ) : 11 .
( 5 ) . الأنعام ( 6 ) : 2 .
( 6 ) . الحجر ( 15 ) : 26 .
( 7 ) . الفرقان ( 25 ) : 54 .
( 8 ) . الصافّات ( 37 ) : 11 .