20 . « أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإْيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِروحٍ مِنْهُ » . « 1 »
تتمّة أدلّة التكامل :
21 . « هَلْ أَتَى عَلَى الإْنسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئاً مَذْكُوراً إِنَّا خَلَقْنَا الإْنسَانَ مِن نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً » . « 2 »
22 . « قُتِلَ الإْنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ مِنْ أَيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ مِن نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ » . « 3 »
23 . « وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإْنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِن طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً » . « 4 »
الطائفة الثانية
الآيات التي استدلّ بها على القول المشهور
وهي عدّة آيات :
24 . « وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِن نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ » . « 5 »
25 . « يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِن نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيراً وَنِسَاءً » . « 6 »
26 . « هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِن نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ » . « 7 »
27 . « خَلَقَكُم مِن نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِنَ الأْنْعَامِ ثَمَانِيَةَأَزْوَاجٍ » . « 8 »
هامش
( 1 ) . المجادلة ( 58 ) : 22 . .
( 2 ) . الإنسان ( 76 ) : 1 - 3 . .
( 3 ) . عبس ( 80 ) : 17 - 21 . .
( 4 ) . المؤمنون ( 23 ) : 12 - 14 . .
( 5 ) . الأنعام ( 6 ) : 98 . .
( 6 ) . النساء ( 4 ) : 1 . .
( 7 ) . الأعراف ( 7 ) : 189 . .
( 8 ) . الزمر ( 39 ) : 6 . .