تفسير :
مگر كسانى كه به خدا و نبوّت و معاد ايمان آورده و عملهاى شايسته و صالح كردهاند و يكديگر را به حق و آنچه از اعتقادات و اعمال ، ثابت و مسلم و حق است توصيه كرده ، و يكديگر را به صبر در انجام وظايف واجب و استقامت در دورى از گناه سفارش نمودهاند .
از محقّق طوسى رحمه الله تفسيرى براى اين سورهء مباركه نقل شده : « وَ الْعَصْرِ إِنَّ الْإِنسنَ لَفِى خُسْرٍ أى فى الاشتغال بالامور الطبيعية والاستغراق فى المشتهيات البهيمية . إِلَّا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أى الكاملين فى القوة النظريه . وَ عَمِلُواْ الصلِحتِ أى الكاملين فى القوة العملية . وَ تَوَاصَوْاْ بِالْحَقّ أى الذين يكملون عقول الخلائق بالمعارف النظرية . وَ تَوَاصَوْاْ بِالصَّبْرِ أى الذين يكملون أخلاق الخلائق بتبيين المقدمات الخلقية .
سوگند به عصر ، به درستى كه انسان در زيانكارى است ( يعنى به سبب اشتغال به امور طبيعى و غرق شدن در شهوات حيوانى ) ، مگر كسانى كه ايمان آورند ( يعنى در قوّهء نظريّه به كمال رسيده و كاملاند ) . و به جا آورند اعمال شايسته ( يعنى در قوّهء عمليّه به كمال رسيده و كاملاند ) و سفارش كنند به حق ( يعنى كامل مىكنند عقول مردم را به معارف نظريه ) و سفارش كنند به صبر و بردبارى ( يعنى كامل مىكنند اخلاق خلايق را با بيان كردن مقدمات خلقيه ) .
اين سورهء مباركه كافى است براى اثبات اعجاز قرآن مجيد ؛ زيرا با وجود كمى حروف دلالت مىكند بر آنچه آدميان براى سعادت خود به آن محتاجاند از علم و عمل و حق گويى و حقپذيرى و امر به معروف و نهى از منكر .
اين سوره ، انسانها را به توحيد و تصديق نبوّت انبيا و ولايت و امامت اوصيا و اداى واجبات و مستحبات و اجتناب از محرّمات و مكروهات و پاك شدن از صفات رذيله و مزيّن شدن به ملكات حميده و مستعدّ و آماده شدن براى درك سعادت ابديّه دعوت مىكند .
تفسير روان (فارسى) — صفحة 506
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٥٠٦