مقتدر شكستناپذير است .
برخى گفتهاند : أنزلنا در مورد آهن به معنى « آفريديم » يا « مهيّا ساختيم » است .
از الطاف الهى اين كه ، ارسال رسل و انزال كتب فرمود تا حق از باطل متميز گردد ، و ترازو فرستاد تا معاملات بر طريق عدل فيصل يابد ، و آهن را نازل فرمود تا دشمنان دين را دفع ، و نفع كل مؤمنان در آن باشد .
[ پيامبرى در نوادگان نوح و ابراهيم ]
( آيهء 26 ) ( وَ لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَ إِبْرَ هِيمَ وَ جَعَلْنَا فِى ذُرّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَ الْكِتبَ فَمِنْهُم مُّهْتَدٍ وَ كَثِيرٌ مّنْهُمْ فسِقُونَ )
تفسير :
و حقّاً كه ما نوح و ابراهيم را فرستاديم و منصب نبوّت و كتاب آسمانى را در اولاد آن دو قرار داديم ، پس برخى از آنان هدايت يافتند و بسيارى از آنان نافرمان و فاسق بودند .
برخى از مفسّران ضمير را به امّت نوح و ابراهيم برگرداندهاند نه به ذريهء آنان و بنابراين معنى آيه اين است كه برخى از آنها كه امّت نوح و ابراهيم بودند هدايت يافتند و بسيارى از آنان فاسق و از طريق حق و ايمان خارجشدگان بودند .
[ بدعت رهبانيت در عيسويان ]
( آيهء 27 ) ( ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى ءَاثرِهِم بِرُسُلِنَا وَ قَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَ ءَاتَيْنهُ الْإِنجِيلَ وَ جَعَلْنَا فِى قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَ رَحْمَةً وَ رَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَآءَ رِضْوَ نِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَاتَيْنَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَ كَثِيرٌ مّنْهُمْفسِقُونَ )