سرافرازى براى آنهاست .
2 - عمل نكردن حضرت به رأى اشخاص و قبول ننمودن قول آنان ؛ بلكه بايد ايشان از او اطاعت نمايند ؛ زيرا در اوّلى هلاك ، و در ثانى نجات آنان است .
3 - خواست و رضايت الهى دربارهء بندگان ايمان است و مدار ايمان دوستى و دشمنى براى خدا باشد و چنانچه يكى از راويان گويد : سؤال كردم از حضرت صادق عليه السلام كه حبّ و بغض از ايمان است ؟ فرمود :
هَلِ الإيمانُ إلَّاالْحُبُّ وَالْبُغْضُ ؟ ثُمَّ تَلَا هذِهِ الْايَةَ :
حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمنَ . . . : يعنى نيست ايمان مگر دوستى و دشمنى ، پس تلاوت نمود آيهء حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمنَ . . . را . « 1 »
[ برقرارى صلح ميان مؤمنان ]
( آيهء 9 ) ( وَ إِن طَآلِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُواْ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَلهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقتِلُواْ الَّتِى تَبْغِى حَتَّى تَفِىءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَآءَتْ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَ أَقْسِطُواْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ )
لغت :
بَغَت فعل ماضى ، و تبغى فعل مضارع ، و مصدر آنها « بَغْى » به معنى ظلم و تجاوز و راضى نشدن به صلح عادلانه است . تفىء فعل مضارع به معنى « ترجع » يعنى « بازگردد » مىباشد .
تفسير :
و اگر دو گروه از مؤمنان با هم جنگيدند ميان آنها اصلاح كنيد - يعنى هر دو گروه را به حكم خدا دعوت و اصلاح نماييد - و اگر يكى بر ديگرى تجاوز نمود - يعنى حكم خدا را
هامش
( 1 ) . اصول كافى ، ج 2 ، ص 125 . كتاب الايمان والكفر ، باب الحب فى اللَّه . . . ، ح 5 .