ومنها : تصدق على إنسان فسكت المتصدق عليه يثبت ولا يحتاج إلى قبوله قولا ، بخلاف
الهبة
ومنها : قبض هبة وصدقة بحضرة المالك وهو ساكت كان إذنا بقبضه .
ومنها : لو أبرأ مديونه فسكت المديون يبرأ ولو رد يرتد برده .
ومنها : الاقرار يصح ولو سكت المقر له ويرتد برده .
ومنها : لو وكله بشئ فسكت الوكيل وباشره صح ويرتد برده فلو وكله ببيع قنه فلم يقبل ولم
يرد فباعه جاز ويكون قبولا .
ومنها : لو أوصى إلى رجل فسكت في حياته فلما مات باع الوصي بعض التركة أو تقاضى دينه
فهو قبول للوصاية .
ومنها : الامر باليد إذا سكت المفوض إليه صح يرتد برده .
ومنها : الوقف على رجل معين صح ولو سكت الموقوف عليه ولو رده ، قيل يبطل ، وقيل لا .
ومنها : تواضعا على تلجئة ثم قال أحدهما لصاحبه : قد بدا لي أن أجعله بيعا صحيحا ، فسكت
الآخر ثم تبايعا صح البيع وليس للساكت إبطاله بعد ما سمع قول صاحبه .
ومنها : سكوت المالك القديم حين قسم ماله بين الغانمين رضا ، كما لو أسر قن لمسلم فوقع في
الغنيمة وقسم ومولاه الأول حاضر فسكت بطل حقه في دعوى قنه .
ومنها : لو كان المشتري مخيرا في قن شراه فرأى القن يبيع ويشتري فسكت بطل خياره ، ولو كان
الخيار للبائع لا يبطل خياره .
ومنها : للبائع حبس المبيع لثمنه ، فلو قبضه المشتري ورآه البائع وسكت كان إذنا في قبضه ،
الصحيح والفاسد فيه سواء في رواية ، وهو رضا بقبض في الفاسد لا في الصحيح في رواية .
ومنها : علم الشفيع بالبيع وسكت يبطل شفعته .
ومنها : رأى غير القاضي قنه يبيع ويشتري وسكت كان مأذونا في التجارة لا في بيع ذلك
العين .
ومنها : لو حلف المولى لا يأذن لقنه فرآه يبيع ويشتري فسكت يحنث في ظاهر الرواية ، لا في
رواية عن أبي يوسف .
ومنها : باع قن شيئا بحضرة مولاه ثم ادعاه المولى أنه له فلو كان مأذونا يصح دعوى المولي ولو
محجورا صح . قال الاستروشني : فإن قيل ألم يصر مأذونا بسكوت مولاه ؟ قلنا نعم ، ولكن أثر الاذن
يظهر في المستقبل .
ومنها : باع قنا والق حاضر علم به وسكت ، وفي بعض الروايات فانقاد للبيع والتسليم ثم قال
أنا حر لا يقبل قوله . كذا في جامع الفصولين موافقا لما في فتاوي قاضيخان . وفي فوائد العتابي : ولو
سكت القن وهو يعقل فهو إقرار برقه ، وكذا لو رهنه أو دفعه بجناية والقن ساكت ، بخلاف ما لو
آجره أو عرضه للبيع أو ساومه أو زوجه فسكوته هنا ليس بإقرار برقه .
يقول الحقير : قوله وفي بعض الروايات الخ ظاهره يشعر بضعف اشتراط الانقياد أو تساوي
تكملة حاشية رد المحتار — صفحة 241
مساهمون: ابن عابدين ( علاء الدين )
ص٢٤١