يعنى : سپس به هر يك از انسانها و اجنّه و شياطين ، آنچه كسب نموده به تمام و كمال پرداخته مىشود . مراد از « ما كسبت » عقايد فكرى و ملكات و حالات روانى و كارهاى بدنى است كه اگر تقدير « جزاء ما كسبت » باشد مراد نعمتها و عذابهايى است كه در برزخ و آخرت در مقابل آنها داده مىشود . و اگر مراد « نفس ما كسبت » باشد منظور تجسّم اعمال است ، يعنى عقايد و اخلاق و حالات به شكل قيافه و اوصاف وجودى شخص ، تجسّم يافته ، به وى بازمىگردد ، و اعمال خارجى به صورت نعمتها و عذابها تبلور يافته ، توفيه مىشود . و هيچ يك از آنها مورد ستم قرار نمىگيرد ، نه از پاداششان كسر مىشود و نه بر كيفرشان افزوده مىگردد .
يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَ لْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَ لا يَأْبَ كاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَما عَلَّمَهُ اللّهُ فَلْيَكْتُبْ وَ لْيُمْلِلِ الَّذي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَ لْيَتَّقِ اللّهَ رَبَّهُ وَ لا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإِنْ كانَ الَّذي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفيهًا أَوْ ضَعيفًا أَوْ لا يَسْتَطيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَ اسْتَشْهِدُوا شَهيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَ امْرَأَتانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَداءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا اْلأُخْرى وَ لا يَأْبَ الشُّهَداءُ إِذا ما دُعُوا وَ لا تَسْئَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغيرًا أَوْ كَبيرًا إِلى أَجَلِهِ ذلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللّهِ وَ أَقْوَمُ لِلشَّهادَةِ وَ أَدْنى أَلّا تَرْتابُوا إِلّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً حاضِرَةً تُديرُونَها بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَلّا تَكْتُبُوها وَ أَشْهِدُوا إِذا تَبايَعْتُمْ وَ لا يُضَارَّ كاتِبٌ وَ لا شَهيدٌ وَ إِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَ اتَّقُوا اللّهَ وَ يُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَ اللّهُ بِكُلِ شَيْءٍ عَليمٌ ( 282 )
تفسير روان (فارسى) — صفحة 311
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٣١١