2 . فرشتگان ، يعنى متصديان امور عالم تكوين از نظر حفظ و تصرفات در دنيا و آخرت به ارادهاى كه عين ارادهء اللَّه است ، پس آنها مظهر جلال و جمال حق در دو جهاناند و شناخت خدا بدون آنها ناقص است ؛
3 . كتابهاى آسمانى كه برنامهء تكامل چند بُعدى بشرى است از به دو ورود آنها در صحنهء وجود تا انقراض نسلشان ، و پايهء بنيادين هدف از خلقت بشر و جهان است ؛
4 . پيامبران كه وسايط وصول فيض ربّانى در تكوين و تشريع به سلسلهء بشر و مربيان حقيقى اين موجود كريمالوجودند ؛
5 . روز واپسين كه روز عظيم حضور من سوى اللَّه در محضر « اللَّه » ، و روز بىسابقه در امتداد ازليت و بىلاحقه در طول ابديت ، و يگانه روز تاريخى در دوام الوهيت حضرت حق ، و روز ظهور همهء حقايق و اسرار پنهان جهان آفرينش براى همهء ذوىالعقول آن جهان ، و روز مجازات همهء صالحان به نعم ابدى غيرقابل تعريف ، و طالحان و طاغيان به عذاب ابدى غير قابل توصيف است و هيچ كس را غير خداى عليم توان توصيف تامّ اين روز نيست . نعوذ باللَّه من شرّه .
يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ فِي الْقَتْلى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَ الْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَ اْلأُنْثى بِاْلأُنْثى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخيهِ شَيْءٌ فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَ أَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ ذلِكَ تَخْفيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ رَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدى بَعْدَ ذلِكَ فَلَهُ عَذابٌ أَليمٌ ( 178 )
وَ لَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي اْلأَلْبابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ( 179 )
لغت و اعراب :
كُتِب : نوشته و مقرر شد . قصاص : مصدر « قاصّ أثره » يعنى دنبال او رفت ؛ جنايتى را به مكافات جنايتى انجام داد . قتلى : جمع قتيل به معناى مقتول . الحرّ بالحرّ مبتدا و خبر است به تقدير « الحرّ يُقتَل أو يُقتصُّ منه بالحرّ » . فمن عُفِى مراد از موصول ، قاتل است . فاتّباع خبر مبتداى محذوف است يعنى فالأمر يا فالواجب اتّباع ، و ضماير له و أخيه راجع به موصول ، و اليه راجع است به أخيه و الف لامِ القصاص جنس است .
تفسير روان (فارسى) — صفحة 188
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص١٨٨