تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البديع في علم العربية — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
منها القذى « 1 » ، وقرّدت البعير : إذا نزعت منه القراد ، ومرّضت المريض ، أي : عالجته ، وأزلت « 2 » مرضه . الخامس : أن يكون بمعنى فعلت « 3 » ، نحو : عاضه اللّه ، وعوّضه ، وماز الشئ وميّزه . السادس : أن يكون بمعنى أفعل « 4 » ، نحو : أخبرته وخبّرته ، وأسميته وسمّيته . السابع : أن يكون بمعنى وصف بالشّيء « 5 » ، نحو : شجّعع ، وكرّم وشبّع أي قيل ذلك فيه ، ونسب إليه ، ورمي به وأما افعوّل فهو من التّقحّم على الشّيء والدخول فيه ، نحو : اعلوّط المهر ، إذا ركبه عريا وأصله من علط ، والواوان زائدتان « 6 » . وأمّا أفعل نحو : أكرم ، فله معان : الأوّل : وهو الأكثر : أن يكون للتعدية « 7 » ، نحو ذهب وأذهبته ، وجلس وأجلسته .
هامش
( 1 ) القذي : ما يسقط في العين . ( 2 ) ب : وأريت ، وهذا تصحيف . ( 3 ) في النسختين : فعّلت ، بالتشديد ، وهذا غير صحيح . انظر : المفصل 281 ، شرح الشافية 1 / 94 . ( 4 ) الكاتب 2 / 236 ، أدب الكاتب 460 . ( 5 ) الكتاب 2 / 237 . ( 6 ) ك : زائدان ، وفي معنى اعلوط انظر : التكملة 218 . ( 7 ) المفصل 280 ، التكملة 216 .