في المواضع التي حذفت فيها نون التثنية « 1 » . فالإضافة كقولك : قام مسلمو زيد ، ومررت بمسلمى زيد ، ورأيت مسلمى زيد « 2 » . ومنه قوله تعالى :
* إِنَّكُمْ لَذائِقُوا الْعَذابِ الْأَلِيمِ *
« 3 » و
* ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ * .
« 4 »
* وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ . . . * .
« 5 » وقد جاءت في الشعر ثابتة مع الإضافة كقوله :
ربّ حىّ عرندس ذي طلال * لا يزالون ضاربين القباب « 6 » .
وقد أوّل « 7 » ، ومثال الموصول قوله :
هامش
( 1 ) ص : 238 - 241 .
( 2 ) ك : ورأيت مسلمي زيد ، قبل قوله : مررت بمسلمى زيد .
( 3 ) سورة الصافات : ( 38 ) .
( 4 ) سورة البقرة : ( 196 ) .
( 5 ) سورة البقرة : ( 267 ) .
( 6 ) مطلع قصيدة لعمرو بن الأيهم التّغلبىّ ، ويروى صدره :رب حي عرندس ذي شباب .ويروى ( ضاربين الرقاب ) .
قوله : ( عرندس ) : أي شديد ، وقوله ( طلال ) : أي حال حسنة وهيئة جميلة . قوله ( القباب ) : جمع قبة وهي التي تتخذ من الأديم والخشب واللبد ونحوها .
والبيت في :
تعليق الفرائد ( 1 / 218 ) ، الدرر اللوامع ( 1 / 20 ) ، شرح أبيات مغني اللبيب ( 7 / 364 ) ، شرح الأشموني ( 1 / 87 ) ، شرح التصريح ( 1 / 77 ) ، شرح الحدود النحوية ( 421 ) ، شرح الشواهد للعيني ( 1 / 176 ) ، مغنى اللبيب ( 843 ) ، همع الهوامع ( 1 / 160 ) .
( 7 ) على أحد ثلاثة أقوال : الأول : أن ضاربين غير مضاف إلى القباب . وإنما المضاف إليها محذوف تقديره ( ضاربين ضاربى القباب ) ، الثاني : أن القباب أصلها القبابي فحذفت الثانية وبقيت الساكنة ، فالقباب مفعول به لضاربين لا مضاف إليه . الثالث : أن أصله ضاربين للقباب ، فحذفت اللام وبقي القباب مجرورا بها مع حذفها .