الفصل الثّانى إذا التقى السّاكنان في كلمتين
فلا يخلو الأوّل : أن يكون صحيحا أو معتلّا : فإن كان صحيحا كسرته في مواضع مخصوصة سنذكرها ؛ تقول :
اضرب القوم ، وأكرم الرّجل ، واضرب اضرب ، واذهب اخرج ، وهذا زيد العاقل ، ومررت بزيد ابنك ، وخرجت الجارية . هذا هو الأصل .
فإن كان ما بعد الساكن الثّانى مضموما جاز لك في السّاكن الأوّل مع الكسر الضّمّ ، كقوله تعالي :
وَقالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ
« 1 » وقوله تعالي :
فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ادْخُلُوها
« 2 » وقوله تعالي :
بِنُصْبٍ وَعَذابٍ ارْكُضْ
« 3 » ، فلك كسر « التاء » و « النّون » « 4 » وضمّهما ، وأمّا من قرأ قوله تعالي :
مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ
هامش
( 1 ) 31 / يوسف .
وقد قرأ بكسر التّاء أبو عمرو وعاصم وحمزة ووافققهم يعقوب .
وقرأ بضمّها ابن كثير ونافع وابن عامر ، انظر : السبعة 348 والإتحاف 264 وزاد السير 4 / 217 .
( 2 ) 45 ، 46 / الحجر . وقد أظهر التنوين في الأصل في كلمة « عيون » هكذا ( وعيونن . ادخلوها ) . وكذا في كلمتي ( عذابن ) و ( مريبن ) من آيتي ( ص ) و ( ق ) الآيتين .
هذا وقد قرأ بكسر النّون أبو عمرو وقنبل وابن ذكوان وعاصم وحمزة .
وقرأ بضمّها نافع وأبو عمرو وحفص وهشام . انظر : الإقناع في القراءات السبع 679 والنّشر 2 / 301 . والإتحاف 275 والبحر المحيط 5 / 456 .
( 3 ) 41 ، 42 / ص .
وقد قرأ بكسر النّون أبو عمرو وقنبل وابن ذكوان وعاصم وحمزة .
وقرأ بضمّها الباقون . انظر : الإتحاف 372 .
( 4 ) انظر : الأصول 2 / 269 .