أنت ، وبه هو ، وبنا نحن ، ورأيتني أنا ، وزيد قام هو ، وهذا ( باب ) « 1 » واسع في العربيّة .
وأمّا المعنويّ : فهو بألفاظ وصيغ « 2 » مخصوصة محصورة ، معارف لا يزاد فيها ، ولا يقاس عليها ، وهي : « نفسه » و « عينه » و « كلّه » « وأجمع » و « أجمعون » و « جمعاء » و « جمع » و « كلا » و « كلتا » و « أتبعوا » « أجمع » أكتع » ، و « أجمعون » « أكتعون » و « جمعاء » « كتعاء » ، و « جمع » « كتع » ، ثمّ أتبعوا « أكتع » « أبتع » ، و « أكتعون » « أبصعون » ، و « كتعاء » « بصعاء » ، و « كتع » " بصع " ؛ تقول : قام زيد نفسه ، ورأيت زيدا عينه ، وقام القوم كلّهم ومررت بالجيش أجمع ، ورأيت القوم أجمعين ، ومررت بالقبيلة جمعاء ، ورأيت النّساء جمع ، وقام الرّجلان كلاهما ، ورأت المرأتين كلتيهما ، وقام القوم كلهم أجمعون ، وأنفقت الدّرهم أجمع أكتع أبصع .
ومعاني هذه الألفاظ مختلفة :
فأمّا ؛ « نفسه » و « عينه » فهما عبارة عن الجملة ، وإن كانا - في أصل الوضع - لشيئين مخصوصين منها ، ويؤكّد بهما حقيقة الشّئ ، ممّا يتجزّأ وما لا يتجزّأ ، نحو : أنفقت الدّرهم نفسه ، وعينه ، وجاء زيد نفسه ، وعينه .
وأمّا « كلّ » : فمعناه : الإحاطة ، والعموم ، ولا يؤكّد بها إلّا ما يتبعض ، نحو : جاء القوم كلّهم ، وأكلت الرّغيف كلّه ، ولا تقول : قام زيد كلّه ، فأمّا قولهم :
مررت بالرّجل كلّ الرّجل ، فمعناه : مررت بالرجل الذي يستحقّ لأن يكون
هامش
( 1 ) تتمّة يلتئم بمثلها الكلام .
( 2 ) في الأصل : وصبغة .