أمّا اللّفظىّ : فيكون بتكرار اللّفظ ، اسما وفعلا وحرفا ؛ واحدا ومثنى ومجموعا ، معرفة ونكرة ، ومظهرا ومضمرا ، ومفردا وجملة .
تقول في المظهر : قام زيد قام قام زيد ، ورأيت زيدا رأيت زيدا ، ورأيت زيدا زيدا ، ورأيت زيدا رأيت ، وزيد في الدّار في الدّار . وتكرار اللّفظ في القرآن كثير ، كقوله تعالي :
قَوارِيرَا . قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ
« 1 » ، وكقوله :
وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها
« 2 » ، ومنه قول المؤذّن : اللّه أكبر ، اللّه أكبر ، و : قد قامت الصّلاة ، قد قامت الصّلاة / وقول جرير « 3 » :
هلّا سألت جموع كن * دة أين ولوّا أين أينا
وقول الآخر « 4 » :
كم نعمة أسديتها كم كم وكم
وتقول في المضمر : ما ضربني إلّا أنت أنت ، وانطلقت أنت ، ومررت بك
هامش
( 1 ) 15 ، 16 / الإنسان .
( 2 ) 108 / هود .
( 3 ) كذا بالأصل ، وليس البيت لجرير ، بل هو لعبيد بن الأبرص من قصيدة له يخاطب بها امرأ القيس حينما توعّد بنى أسد قوم عبيد بقتل أشياخهم ثأرا لأبيه ، وكان بنو أسد قد قتلوا حجرا الكندىّ أبا امرئ القيس . انظر : ديوان عبيد 142 .
وانظر أيضا : معاني القرآن للفرّاء 1 / 177 وتأويل مشكل القرآن 186 ، 236 ، وورد البيت عرضا في الخزانة 2 / 214 وشرح أبيات المغنى 2 / 196 .
( 4 ) لم أهتد إلى اسمه .
وانظره في معاني القرآن للفرّاء 1 / 177 ، وروايته :
كم نعمة كانت لها . . . .
وانظر أيضا : تأويل مشكل القرآن وروايته :
كم نعمة كانت لكم . . . . . .
وفي هامش المحقق مزيد من التخريج ؛ فانظره هناك إن شئت .