والمازنيّ « 1 » يقول : إنّ " موهنا " منصوب على الظّرف .
وأمّا " فعل " فإنّ سيبويه « 2 » والجرميّ « 3 » يعملانه ، وأنشد سيبويه « 4 » :
حذر أمورا لا تخاف وآمن * ما ليس منجيه من الأقدار
الحكم الثّالث : المثنّى والمجموع جمع الصّحّة ، والتكسير يعمل عمل المفرد ، تقول : هما ضاربان زيدا ، وهم شاتمون عمرا ، وهم قطّان مكّة ، وهنّ حواجّ بيت اللّه ، قال طرفة « 5 » :
ثمّ زادوا أنّهم في قومهم * غفر ذنبهم غير فخر
هامش
( 1 ) انظر : المساعد على تسهيل الفوائد 2 / 193 والخزانة 3 / 452 .
وقد تابع المبرّد أستاذه المازنيّ ، ولم يشر إليه . انظر : المقتضب 2 / 115 .
( 2 ) الكتاب 2 / 115 .
( 3 ) انظر : الأصول 1 / 124 - 125 والتبصرة 227 .
( 4 ) لأبي يحيي اللاحقىّ ، وقيل : لابن المقفّع ، وانظر : الكتاب 1 / 113 والمقتضب 2 / 116 والتبصرة 227 وأمالي ابن الشجرىّ 2 / 107 وابن يعيش 6 / 71 والخزانة 8 / 169 .
هذا وقد طعن بعضهم في هذا البيت ، وزعم أنّه موضوع ونسب الطّعن لأبي عثمان المازنيّ . انظر :
النكت في تفسير كتاب سيبويه للشنتمرى 247 وابن يعيش في الموضع السابق .
( 5 ) ديوانه 64 .
وهو من شواهد سيبويه 1 / 113 ، وانظر أيضا : التبصرة 228 وابن يعيش 6 / 74 ، 75 والتصريح 2 / 69 والخزانة 8 / 188 ويروى : غير فجر ، بالجيم أيضا .