معتقدا كون النون بدلا من الياء الأخيرة فعامل الكلمة بما كان يعاملها لو لم تكن بدلا ، وإن جعل سنون علما وصغر فلا يقال إلا سنيون رفعا وسنيين جرّا ونصبا برد اللام ، ومن جعل لامها هاء قال سنيهون ، واللّه أعلم .
شرح
إلخ ) أي فيحذف الياء الزائدة معاملة للفرع بحكم الأصل كما أشار إليه الشارح ولاجتماع ثلاث ياءات بالقوة لأن بدل الياء في قوتها فاندفع اعتراض البعض بأن حذف الياء الزائدة من سنى لكراهة توالى ثلاث ياءات ، وهذه العلة لا تتأتى في تصغير سنين لأنها لو ثبتت فيه لاجتمع ياءان فقط .
قوله : ( فعامل الكلمة ) وهي سنين ، وقوله بما كان أي بحذف الياء الزائدة الذي كان . وقوله : لو لم تكن بدلا أي لو لم تكن النون بدلا عن الياء الأخيرة أو لو لم تكن الكلمة ذات بدل عن يائها الأخيرة بأن بقيت ياؤها الأخيرة ولم تبدل نونا ، وفي بعض النسخ لو لم يكن بدل أي لو لم يوجد بدل عن الياء الأخيرة بالنون والمعنى فعامل سنينا بعد إبدال يائها الأخيرة نونا بما كان يعاملها به قبل هذا الإبدال من حذف يائها الزائدة في تصغيرها ، وإن كان آخر مصغر سنى قبل الإبدال ياء ومصغرها بعده نونا . قوله : ( فلا يقال إلخ ) أي لأن العلم ينظر فيه إلى حالته الراهنة لا إلى ما نقل عنه . قوله : ( قال سنيهون ) أي في الرفع وسنيهين أي في النصب والجرّ .
تتمة : قد تبدل ياء التصغير ألفا تخفيفا إذا وليها حرف مشدد سمع في دويبة وشويبة تصغير دابة وشابة دوابة وشوابة كما نقله شيخنا السيد وغيره .