زيادتين لإلحاق الثلاثي بالخماسى . ( كالعلندى ) والحبنطى والعفرنى ، فلك أن تحذف ما قبل الألف وتبقى الألف فتقلب ياء : فتقول : سراد وعلاد وحباط وعفار ، ولك عكسه : فتقول : سراند وعلاند وحبانط وعفارن ، وإنما خيروا في هذين الزائدين لثبوت التكافؤ بينهما لأنهما زيدا معا لإلحاق الثلاثي بالخماسى فلا مزية لأحدهما على الآخر .
خاتمة : تتضمن مسائل : الأولى : يجوز تعويض ياء قبل الطرف مما حذف أصلا كان أو زائدا :
فتقول في سفرجل ومنطلق سفاريج ومطاليق ، وقد ذكر هذا أول التصغير كما سيأتي . الثانية : أجاز الكوفيون زيادة الياء في مماثل مفاعل وحذفها من مماثل مفاعيل فيجيزون في جعافر جعافير وفي عصافير عصافر ، وهذا عندهم جائز في الكلام . وجعلوا من الأول
وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ
( القيامة :
15 ) ومن الثاني :
وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ
( الأنعام : 59 ) ووافقهم في التسهيل على جواز الأمرين . واستثنى فواعل فلا يقال فيه فواعيل إلا شذوذا كقوله :
شرح
أموره أو الشديد والعلندى بعين مهملة ولام مفتوحتين ونون ساكنة ودال مفتوحة قال في القاموس هو السريع في أموره أو الشديد والعلندى بعين مهملة ولام مفتوحتين ونون ساكنة ودال مفتوحة قال في القاموس :
الغليظ من كل شئ ويضم ، وشجر من العضاه له شوك واحده بهاء . قوله : ( فتقلب ياء ) وتعل الكلمة حينئذ إعلال قاض وغاز اه سم .
فائدة : لا يجمع جمع تكسير نحو : مضروب ومكرم وشذ ملاعين جمع ملعون ، ويستثنى مفعل للمؤنث نحو : مرضع ومراضع ذكره ابن هشام في شرح بانت سعاد ، ومثل مضروب مختار ومنقاد فيقال مختارون ومنقادون ولا يجمع مكسرا ، ذكره الشيخ في العمدة اه فارضى . وقيه مخالفة لما أسلفه الشارح أنه يقال مخاتر ومناقد .
قوله : ( يجوز تعويض ياء إلخ ) أي إن لم يستحقها اللفظ لغير تعويض كما في لغاغيز جمع لغيزى فإنه حذفت ألفه بلا تعويض لثبوت يائه التي كانت للمفرد كما سيذكره الشارح في التصغير . قوله : ( في مماثل مفاعل إلخ ) المراد بمماثل مفاعل ومماثل مفاعيل ما وافقهما في العدة والهيئة وإن خالفهما في الوزن وإلا فجعافر على وزن فعالل لا مفاعل وعصافير على وزن فعاليل لا مفاعيل . قوله : ( وحذفها من مماثل مفاعيل ) قال بعض المتأخرين : ينبغي أن يقيد ذلك بأن لا يؤدى إلى التقاء مثلين كقوله :اللابسات من الحرير جلاببافإنه مخالف للأصل من وجهين فلا ينبغي تجويزه إلا للمضطر لمثله . دمامينى . قوله : ( في الكلام ) أي النثر .
قوله : ( معاذيره ) لأنه جمع معذرة وقياسه معاذر . قوله : ( مفاتح الغيب ) لأنه جمع مفتاح فقياسه مفاتيح بقلب ألفه ياء . قوله : ( واستثنى فواعل ) أي الوصف بقرينة التمثيل بسوابيغ ، فلا يقال في ضارب ضواريب ، أما الاسم فليس كذلك فقد حكى سيبويه عن بعض العرب دوانيق وطوابيق وخواتيم أفاده الدمامينى ، ولك أن تعمم وتجعل نحو دوانيق وخواتيم مما شذ ، ثم رأيت ابن عقيل على التسهيل صدر بهذا الاحتمال الذي قلته فتأمل .