ذؤابة ذوائب ، وفعولة نحو : حمولة وحمائل ، وفعيلة نحو : صحيفة وصحائف . والتي بلا تاء : فعال نحو : شمال وشمائل ، وفعال نحو : عقاب وعقائب ، وفعول نحو : عجوز وعجائز ، وفعيل نحو :
سعيد - علم امرأة - يقال في جمعه سعائد ، قال في شرح الكافية : وأما فعائل جمع فعيل من هذا القبيل فلم يأت اسم جنس في ما أعلم ، لكنه بمقتضى القياس يكون لعلم مؤنث كسعائد جمع سعيد اسم امرأة .
تنبيهات : الأول : شرط هذه المثل المجردة من التاء أن تكون مؤنثة ، فلو كانت مذكرة لم تجمع على فعائل إلا نادرا كقولهم : جزور وجزائر وسماء بمعنى المطر وسمائي ووصيد ووصائد . الثاني : شرط ذوات التاء من هذه المثل سوى فعيلة الاسمية كما في المثل المذكورة ، كذا في التسهيل ، ولعله للاحتراز عن امرأة جبانة وفروقة وناقة جلالة بضم الجيم أي عظيمة ، فلا تجمع هذه الأوصاف على فعائل .
وشرط فعيلة أن لا تكون بمعنى مفعولة احترازا من نحو : جريحة وقتيلة فلا يقال جرائح ولا قتائل ، وشذ قولهم ذبيحة وذبائح ، الثالث : ظاهر كلامه هنا وفي الكافية اطراد فعائل في هذه الأوزان العشرة ، وذكر في التسهيل أن المجردات من التاء سوى فعيل يحفظ فيها فعائل وأن أحقهن به
شرح
قوله : ( ذؤابة ) بضم الذال المعجمة مهموز الضفيرة من الشعر إذا كانت مرسلة ، فإن كانت ملوية فهي عقيصة ، والذؤابة أيضا طرف العمامة وطرف السوط . مصباح .
قوله : ( وذوائب ) أصله ذآئب بهمزتين استثقلوا أن تقع ألف الجمع بين همزتين فأبدلوا من الأولى واوا .
قوله : ( نحو شمال ) بكسر الشين مقابل اليمين وبفتحها ريح تهب من ناحية القطب ، وكل يجمع على شمائل كما في الشرح والتصريح ويطلق الشمال بالكسر على الطبع أيضا وجمعه شمائل كما في القاموس . قوله :
( من هذا القبيل ) أي قبيل المؤنث بدون علامة ظاهرة . قوله : ( فلم يأت اسم جنس ) أي جمع اسم جنس .
قوله : ( لكنه بمقتضى القياس إلخ ) يؤخذ منه أنه لم يسمع جمعا لعلم مؤنث أيضا . وكأنه لم يجوز بمقتضى القياس كونه جمعا لفعيل اسم جنس مؤنث لعدم فعيل اسم جنس مؤنث ودفع بالاستدراك ما يوهمه قوله :
فلم يأت اسم جنس من أنه سماعا جمع علم مؤنث أو من أنه لا يجوز جعله جمع علم مؤنث بمقتضى القياس ، فاندفع اعتراض شيخنا وتبعه البعض بأنه لا موقع للاستدراك لأن العلم لم يدخل في اسم الجنس .
قوله : ( كقولهم جزور وجزائر ) قال في القاموس : الجزور البعير أو خاص بالناقة المجزورة اه . وقال في المصباح : الجزور من الإبل خاصة يقع على الذكر والأنثى اه . وحينئذ فقول الشارح كقولهم جزور أي واقعا على الذكر لا مطلقا لأن جمع جزور واقعا على أنثى على جزائر قياسي ، فاندفع بذلك اعتراض البعض تبعا لشيخنا لأن في كلام الشارح مؤاخذة لأن الجزور يقع على الذكر والأنثى . قوله : ( بمعنى المطر ) أي ليكون مذكرا . سم . قوله : ( ووصيد ) الوصيد يطلق على معان ذكرها في القاموس منها فناء البيت وعتبته . وبيت كالحظيرة من الحجارة وكهف أصحاب الكهف والجبل والذي يختن مرتين . قوله : ( سوى فعيلة ) أما فعلية فتجمع على فعائل وإن كانت صفة كلطيفة ولطائف . قوله : ( الاسمية ) لم يقيد في التوضيح بالاسمية في ذي التاء ولا في المجرد منها وصرح شارحه بالإطلاق . قوله : ( وفروقة ) من الفرق بفتحتين وهو الخوف . قوله :
( بضم الجيم ) أي وتخفيف اللام كما في القاموس . قوله : ( وإن أحقهن ) أي المجردات به أي بفعائل فعول