تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
والخامس : فعلاء وصفا لأنثى نحو : عذراء وعذار وعذارى ، وهذه كلها مقيسة كما أشار إليه بقوله : والقيس اتبعا ، إلا فعلاء وصفا لأنثى نحو : عذراء فإن الفعالى والفعالى غير مقيسين فيه بل محفوظان كما نص عليه في التسهيل . بخلاف ما اقتضاه كلامه هنا ، وفي شرح الكافية : ويشتركان أيضا في جمع مهرى قالوا مهار ومهارى ولا يقاس عليهما ، ولا ينفرد الفعالى بالكسر في نحو حذرية وسعلاة وعرقوة والمأقى ، وفي ما حذف أول زائديه من نحو : حبنطى وعفرنى وعدولى وقهوباة وبلهنية وقلنسوة وحبارى ، وندر في أهل وعشرين ليلة وكيكة وهي البيضة ، وينفرد فعالى بالفتح في وصف
شرح
المعجمة وسكون الفاء الموضع الذي يعرق من قفا البعير خلف الأذن وألفه للإلحاق بدرهم . قوله : ( لا لأنثى أفعل ) كان الأولى أن يقول لأنثى غير أفعل لشمول عبارته فعلى لمذكر كبهمى لنبت معروف كذا قيل ، وفيه أن نحو بهمى خرج بقوله وصفا . قوله : ( وصفا لأنثى ) كان عليه أن يقول لأنثى غير أفعل ليخرج نحو حمراء إذ لا يقال فيه حمار ولا حماري كما في المرادي ، وقد يجاب بأنه حذف من الثاني لدلالة الأول عليه . قوله : ( في جمع مهرى ) بفتح الميم وسكون الهاء قال المرادي : أصل المهري بعير منسوب إلى مهرة قبيلة من قبائل اليمن ثم كثر استعماله حتى صار اسما للنجيب من الإبل . قوله : ( ولا يقاس عليهما ) أي على مهار ومهارى فلا يقال في قمري قمار وقمارى مثلا . قوله : ( حذرية ) بحاء مهملة مكسورة فذال معجمة ساكنة فراء مكسورة فتحتية مخففة وهي القطعة الغليظة من الأرض والأكمة الغليظة . قاموس . قوله : ( وسعلاة ) بكسر السين وسكون العين المهملتين قال في القاموس : السعلاة والسعلاء بكسرهما الغول أو ساحرة الجن اه . وفسره شيخنا وغيره بأخبث الغيلان . قوله : ( وعرقوة ) بفتح العين المهملة وسكون الراء وضم القاف وهي الخشبة المعترضة على رأس الدلو . تصريح . قوله : ( والمأقى ) بفتح الميم وسكون الهمزة وكسر القاف وهو طرف العين مما يلي الأنف ويقال له الموق والماق ، وأما طرفها مما يلي الصدغ فاللحاظ قال في المصباح : قال ابن القطاع : مأقى العين فعلى ، وقد غلط فيه جماعة من العلماء فقالوا هو مفعل وليس كذلك بل الياء في آخره للإلحاق . قوله : ( من نحو حبنطى إلخ ) تبع الشارح ابن الناظم في انفراد فعالى بالكسر بحبنطى وقلنسوة ، وتبع المرادي في انفراد فعالى بالفتح في نحو سكران وسكرى ، قال زكريا : وجعل الشارح يعنى ابن الناظم حبنطى وقلنسوة مما اختص به فعالى أي بالكسر مخالف لجعل ابن هشام لهما مما اشترك فيه فعالى وفعالى ولم يختص فعالى أي بالفتح بشئ كما قاله ابن هشام ولذا تركه الشارح ، وذكر المرادي أنه مختص بفعلان وفعلى كسكران وسكرى وفيه نظر اه ، ثم رأيت ما مر عن ابن الناظم لأبيه في التسهيل . قوله : ( حبنطى ) بفتح الحاء المهملة والموحدة وسكون النون وفتح الطاء المهملة وهو العظيم البطن وزيد فيه النون والألف ليلتحق بسفرجل ، فإذا حذف أول زائديه وهو النون قيل في جمعه حباطى اه تصريح . وفي زكريا أنه يقال بهمزة بعد الطاء كما يقال بألف بعدها . قوله : ( وعفرنى ) بعين مهملة وفاء مفتوحتين فراء ساكنة فنون مفتوحة وهو الأسد وأول زائديه النون . دمامينى . قوله : ( وعدولى ) بعين ودال مهملتين مفتوحتين فواو ساكنة فلام مفتوحة وهي قرية بالبحرين وأول زائديه الواو . دمامينى . قوله : ( وقهوباة ) بقاف وهاء مفتوحتين فواو ساكنة فموحدة وهو سهم صغير وأول زائديه الواو . دمامينى . قوله : ( وبلهنية ) بموحدة مضمومة فلام مفتوحة فهاء ساكنة فنون مكسورة فتحتية وهي السعة يقال فلان في بلهنية من العيش أي في سعة وأول زائديه النون . قوله : ( وقلنسوة ) بفتح القاف