تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
فعول ، وأما فعيل فلم يذكره في التسهيل لأنه لم يحفظ فيه فعائل كما تقدم ، وهذا يدل على أن فعائل غير مطرد في الأوزان المجردة وتبعه في الارتشاف . الرابع : ذكر في التسهيل أن فعائل أيضا لنحو جرائض . وقريثاء وبراكاء وجلولاء وحبارى وحزابية إن حذف ما زيد بعد لاميهما ، ولنحو ضرة ، وطنة وحرة ، وظاهره الاطراد في ما وازن هذه الألفاظ ، وإنما قيد حبارى وحزابية بحذف ثاني زائديهما للاحتراز عن حذف أول الزائدين فتقول عند حذفهما حبائر وحزائب ، وإن حذفت الأول فقط قلت : حبارى وحزابى اه . ( وبالفعالى والفعالى جمعا صحراء والعذراء والقيس اتبعا ) أي من أمثلة جمع الكثرة الفعالى - بالكسر - والفعالى - بالفتح - ولهما اشتراك وانفراد : فيشتركان في أنواع : الأول : فعلاء اسما نحو : صحراء وصحار وصحارى . والثاني فعلى اسما نحو : علقى وعلاق وعلاقى . والثالث : فعلى اسما نحو : ذفرى وذفار وذفارى . والرابع : فعلى وصفا لا لأنثى أفعل نحو حبلى وحبال وحبالى .
شرح
لكثرته فيه . قوله : ( لأنه لم يحفظ ) بالبناء للمفعول والضمير في لأنه لفعيل أو للفاعل والضمير فيه وفي لأنه للمصنف ، وقول البعض لأنه أي الناظم لم يحفظ فيه فعائل وإن كان غيره حفظه كما يؤخذ مما تقدم اه ممنوع كما لا يخفى على المتيقظ . قوله : ( كما تقدم ) أي عن شرح الكافية . قوله : ( جرائض ) بجيم مضمومة فراء فألف فهمزة مكسورة فضاد معجمة وهو العظيم البطن . دمامينى . قوله : ( وقريثاء ) بقاف مفتوحة فراء مكسورة فتحتية فمثلثة فألف ممدودة التمر والبسر الجيدان كما في القاموس . قوله : ( وبراكاء ) بفتح الموحدة والراء مع المد الثبات في الحرب صحاح . قوله : ( وجلولاء ) بفتح الجيم وضم اللام مع المد قرية بناحية فارس صحاح . قوله : ( وحزابية ) بحاء مهملة مفتوحة فزاى فألف فموحدة فتحتية فهاء تأنيث وهو الغليظ إلى القصر . دمامينى . قوله : ( إن حذف ما زيد بعد لاميهما ) أي لامي حبارى وحزابية وهما الراء من حبارى والموحدة من حزابية . قوله ( ضرة ) بفتح الضاد المعجمة وهي إحدى زوجتي الرجل أو زوجاته . قوله : ( وطنة ) بفتح الطاء المهملة وتشديد النون رطبة حمراء شديدة الحلاوة دمامينى . قوله ( وإنما قيد حبارى وحزابية إلخ ) ولعله لم يذكر هذا القيد في قريثاء وبراكاء وجلولاء مع أنها إذا جمعت على فعائل حذفت زيادتها الأخيرة لأنه ليس فيها إلا هذا الوجه ، بخلاف حبارى وحزابية فإن فيهما وجهين بينهما الشارح أو لأن ألف التأنيث الممدودة كتائه فحذفها عند التكسير واضح لا يحتاج إلى بيان . قوله : ( عند حذفهما ) أي الزائدين بعد اللامين وليس مراده حذف الزائدين من كل منهما كما يوهمه قوله الآتي فقط فإن حبائر لم يحذف فيه إلا الزائد الثاني ، وأما الأول أعنى الألف فقد قلب همزة بعد ألف فعائل كما سيأتي في قوله :والمد زيد ثالثا في الواحد * همزا يرى في مثل كالقلائدومثل حبائر في ما ذكر حزائب إلا أنه حذف في حزائب مع الزائد الثاني وهو التحتية الهاء . قوله : ( وإن حذفت الأول ) أي الزائد الأول من كمل منهما . قوله : ( وبالفعالى ) بكسر اللام وقدمه لأنه أصل فعالى بفتحها . قوله : ( علقى ) بفتح العين والقاف اسم نبت وألفه للإلحاق بجعفر . قوله : ( ذفرى ) بكسر الذال