تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
كيفية تثنية المقصور والممدود وجمعهما تصحيحا إنما اقتصر عليهما لوضوح تثنية غيرهما وجمعه ( آخر مقصور تثنى اجعله يا إن كان عن ثلاثة مرتقبا ) ياء كان أصله أو واوا ، رابعا كان نحو : حبلى ومعطى ، أو خامسا نحو : مصطفى وحبارى ، أو سادسا نحو : مستدعى وقبعثرى . تقول : جبليان ومعطيان . ومصطفيان وحباريان . ومستدعيان وقبعثريان . وشذ من الرباعي قولهم لطرفى الألية : مذروان ، والأصل مذريان لأنه تثنية مذرى في التقدير . ومن الخماسى قولهم : قهقران وخوزلان بالحذف في تثنية قهقرى وخوزلى ( كذا الذي اليا أصله ) أي أصل ألفه ( نحو الفتى ) قال تعالى :
وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ
( يوسف : 36 ) وشذ قولهم في حمى : حموان بالواو ( والجامد الذي أميل كمتى ) وبلى إذا سمى بهما فإنك تقول في تثنيتهما : متيان وبليان . و ( في غير ذا ) المذكور أنه تقلب ألفه ياء ( تقلب واوا الألف ) وذلك شيئان :
شرح

كيفية تثنية المقصور والممدود وجمعهما تصحيحا

يجر جمعهما عطفا على تثنية وتصحيحا تمييز محول عن جمع أي وكيفية تصحيح جمعهما أو مصدر في موضع الحال من جمع أي مصححا . قوله : ( إنما اقتصر عليهما ) أي المقصور والممدود . قوله : ( الوضوح إلخ ) ولم يذكر هنا جمعهما تكسيرا لأنه عقد لجمع التكسير بابا فناسب ذكره فيه ، سم . قوله : ( إن كان عن ثلاثة مرتقبا ) لأن ما زاد على الثلاثة من ذوات الياء يرد إلى أصله وما زاد عليها من ذوات الواو يرد الفعل فيه إلى الياء نحو : ألهيت واستدعيت واصطفيت ، فلذلك جعل الاسم الزائد على الثلاثة في التثنية ياء وإن كان من ذوات الواو قاله الشارح على التوضيح . قوله : ( وقبعثرى ) هو الجمل الضخم والفصيل المهزول اه قاموس . قال سم : هلا قال الشارح أم سابعا نحو أربعاوى . قوله : ( لطرفى الألية ) بفتح الهمزة كما في التصريح . قوله : ( مذروان ) بكسر الميم وسكون الذال المعجمة أما المدرى بالمهملة فشىء كالمسلة يصلح به قرن النساء نطق به هكذا بصيغة الإفراد ، فإذا ثنيتها قلت مدريان على الأصل ، وأما مذروان الذي نحن فيه فبنى على صيغة المثنى قاله الدمامينى . قوله : ( في التقدير ) إنما قال ذلك لما علمت من أنه موضوع على صيغة المثنى ولم ينطقوا له بمفرد والظرف متعلق بتثنية ، ومعنى كونها تقديرية أنها واقعة على مفرد مقدر ، وتسمى أيضا تثنية صورية كما في كلام شيخنا فالتثنية التحقيقية لا بد لها من مفرد مستعمل . قوله : ( قولهم قهقران وخوزلان ) والقياس قهقريان وخوزليان . سم . قوله : ( بالحذف ) أي بحذف الياء . قوله : ( حموان ) والقياس حميان لأن ألفه بدل من ياء تقول : حميت المكان أحمية حماية . قوله : ( والجامد ) المراد به ما ليس له أصل معلوم يرد إليه ويدخل فيه ما ألفه أصلية وما ألفه مجهولة الأصل كما قاله شيخنا . وقوله الذي أميل أي قبل الإمالة ، ووجه قلب ألفه ياء أن الإمالة إنحاء الألف إلى الياء . قوله : ( إذا سمى بهما ) أي ليصح تثنيتهما ووصفهما بالقصر إذ التثنية والقصر من خصائص الأسماء المتمكنة كما مر ، وهما قبل التسمية بهما ليس اسمين متمكنين بل متى اسم مبنى وبلى حرف . قوله : ( تقلب واوا الألف ) اعتبارا للأصل حقيقة أو حكما مع خفة الثلاثي اه سم . وقوله : حقيقة أي