تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
كتركضاء لمشية المتبختر ، وفعنالاء نحو : برناساء بمعنى براساء وهم الناس ، وفعنلاء نحو برنساء بمعناه أيضا ، وفعللاء نحو : طرمساء لليلة المظلمة ، وفنعلاء نحو : خنفساء وعنصلاء وهو بصل البر ، وفعلولاء نحو معكوكاء وبعكوكاء للشر والجلبة ، وفعولاء نحو : عشوراء لغة في عاشوراء ، ومفعلاء نحو : مشيخاء للاختلاط ، وفعيلياء نحو : مزيقياء لعمرو بن عامر ملك اليمن . خاتمة : الأوزان المشتركة بينهما فعلا بفتحتين ، وفعلا بضم ثم فتح ، وفعللا بفتح الأول والثالث وسكون الثاني ، وفعيلاء بفتح الأول وكسر الثاني ، وفعيلاء بكسر الأول والثاني مشددا ، وفعيلاء
شرح
قوله : ( كتركضاء ) بفوقية مفتوحة فراء ساكنة فكاف مضمومة فضاد معجمة ، قال أبو حيان والمرادي والشمنى : ويقال تركضاء بكسر التاء والكاف ، قال في القاموس : وعندي أنهما الركض اه عبد القادر . قوله : ( برناساء ) بموحدة مفتوحة فراء ساكنة فنون فألف فسين مهملة وقوله برنساء بفتح الموحدة وسكون الراء وفتح النون مثل عقرباء قاله في الصحاح ، ثم ذكر فيه لغات أخرى فانظره . قوله : ( طرمساء ) بطاء مهملة مكسورة فراء ساكنة فميم مكسورة فسين مهملة . قوله : ( خنفساء ) بضم الخاء المعجمة والفاء ويقال لها خنفس بفتح الفاء وضمها كما في القاموس . قوله : ( وعنصلاء ) بضم العين والصاد المهملتين وتفتح الصاد أيضا ، ويقال أيضا عنصل كقنفذ وعنصل كجندب أي بفتح الصاد قاله في القاموس . قوله : ( معكوكاء ) بفتح الميم وسكون العين المهملة وضم الكاف الأولى ومثله بعكوكاء لكن بإبدال الميم باء موحدة ، وقوله للشر والجلبة راجع لكل منهما كما يفيده كلام القاموس والجلبة بفتح الجيم واللام والموحدة ارتفاع الأصوات . قوله : ( مشيخاء ) بميم مفتوحة فشين معجمة مكسورة فتحتية ساكنة فخاء معجمة وأصله مشيخاء بسكون الشين وكسر الياء فأعل إعلال مبيع ، وقد ضبطه بإعجام الخاء الدمامينى ولم يذكر معناه على هذا الضبط ثم قال : وقال ابن القطاع السعدي رحمه اللّه تعالى يقال القوم في مشيحاء بحاء مهملة أي في جد وعزم ، وفي شرح الكافية للمصنف بالجيم وهو الاختلاط من قوله تعالى :مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ( الإنسان : 2 ) ووزنه على هذا فعيلاء اه . وفي القاموس في فصل الشين المعجمة من باب الحاء المهملة هم في مشيوحاء من أمرهم ومشيحى أي في أمر يبتدرونه أو في اختلاط اه . ولم أر فيه ولا في غيره من كتب اللغة مشيخاء بالخاء المعجمة بمعنى الاختلاط ، وإنما ذكر في القاموس مشيخاء بفتح الميم وسكون الشين وضم التحتية جمعا لشيخ ، وقد مثل صاحب الهمع لوزن مفعلاء بفتح الميم وكسر العين بمرعزاء براء فعين مهملة فزاى وهو الزغب الذي تحت شعر العنز فراجعه . قوله : ( وفعيلياء إلخ ) قال أبو حيان : لم يذكره إلا ابن القطاع وتبعه ابن مالك وكأنهم رأوا أن الياء ياء تصغير ، فكأنه في الأصل بنى على فعلياء وإن لم ينطق به فيكون كما لو صغرت كبرياء على كبيرياء ، وما جاء في لسانهم على هيئة المصغر وضعا فإنه لا يثبت بناء أصليا سيوطى . قوله : ( مزيقياء ) بميم مضمومة فزاى مفتوحة فتحتية ساكنة فقاف مكسورة فتحتية مخففة . قوله : ( الأوزان المشتركة إلخ ) لم يستوفها الشارح فقد ترك هنا منها مما تقدم التنبيه عليه أفعلى بفتح فسكون ففتح كأحفلى بالقصر والمد ، وفعلى بفتح فسكون كالعوا بالقصر والمد ومما لم يتقدم التنبيه عليه فعليا بفتحتين فكسر فتشديد كزكريا بالقصر والمد ويفاعلا بفتحتين ثم كسرة كينابعا بالقصر والمد كما في الدمامينى . قوله : ( وفعللا إلخ ) بقي عليه فعللا بكسر الأول والثالث وسكون الثاني كالهندبا بالقصر والمد .