تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
كأربعاء وأربعاء وأربعاء بفتح الباء وكسرها وضمها للرابع من أيام الأسبوع ، نعم هو بفتح العين من المشترك ذكره في التسهيل . ومن المقصورة قولهم أجفلى لدعوة الجماعة ( و ) الخامس ( فعللاء ) كعقرباء لمكان ، وهو من المشترك . ومن المقصورة فرتنى اسم امرأة . ( ثم ) السادس ( فعالا ) كقصاصاء للقصاص كما حكاه ابن دريد ، ولا يحفظ غيره والسابع ( فعللا ) . بضم الأول كقرفصاء ولم يجئ إلا اسما ، وحكى ابن القطاع أنه يقال : قعد القرفصى بالقصر ، فعلى هذا يكون مشتركا ، ويجوز في ثالثه الفتح والضم . والثامن : ( فاعولا ) . كعاشوراء وهو من المشترك ومن المقصورة بادولى اسم موضع ( و ) التاسع ( فاعلاء ) كقاصعاء لأحد بابى جحرة اليربوع . والعاشر : ( فعليا ) بكسر الأول وسكون الثاني ككبرياء . والحادي عشر : ( مفعولاء ) كمشيوخاء لجماعة الشيوخ . والثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر : فعالاء وفعيلاء وفعولاء ، وإليها أشار بقوله : ( ومطلق العين فعالا ) والفاء مفتوحة فيهن : ففعالاء نحو براساء ، يقال ما أدرى أي البراساء هو أو أي الناس هو . وبركاء القتال شدته ، وقد أثبت ابن القطاع فعالى مقصورا في ألفاظ . منها خزازى اسم جبل ، فعلى هذا
شرح
قوله : ( للرابع من أيام الأسبوع ) مبنى على الراجح أن أول الأسبوع الأحد وآخره السبت وقيل السبت وآخره الجمعة . قوله : ( اجفلى ) بالجيم والفاء . وقوله لدعوة الجماعة أي على العموم إلى الطعام يقال : دعوت القوم الجفلى محركة والأجفلى بالقصر والأجفلاء بالمد كما ذكره الدمامينى ، وإن اقتصر الشارح على القصر دعوتهم عموما إلى الطعام ، ويقابله النقرى بالنون والقاف والراء محركة أي دعوة قوم على الخصوص . قوله : ( فعللاء ) بفتح فسكون ففتح . قوله : ( كعقرباء ) بعين مهملة فقاف فراء فموحدة . وقوله لمكان وقيل لأنثى العقارب . فارضى . قوله : ( قرتنى ) بفاء فراء ففوقية فنون . قوله : ( فعالا ) بكسر الفاء . قوله : ( بضم الأول ) أي والثالث . قوله : ( ويجوز في ثالثه الفتح والضم ) أي على لغة المد كما يستفاد من الهمع ، وأما على لغة القصر فيجوز تثليث القاف والفاء كما في القاموس فتقول : القرفصى بضمهما وفتحهما وكسرها ، قال في القاموس : وهي أن يجلس على ألييه ويلصق بطنه بفخذيه ويتأبط كفيه اه . وفي بعض النسخ التعبير بيكون بدل يجوز والأولى أولى لأن فتح الثالث وضمه لم يعلم من كلام ابن القطاع حتى يعطف على المفرع عليه كما يتبان من نسخة يكون إلخ . ولما مر من أن جواز فتح الثالث وضمه على لغة المد لا القصر كما يتبادر من نسخة ويكون إلخ . قوله : ( بادولى ) بموحدة ودال مهملة ولام ، وفي القاموس أن في الدال الفتح والضم . قال الدمامينى : على الضم يكون وزنه مشتركا بين الألفين بدليل عاشوراء . قوله : ( كقاصعاء ) بقاف وصاد وعين مهملتين . قوله : ( لجماعة الشيوخ ) جمع شيخ وهو من استبانت فيه السن أو من خمسين أو إحدى وخمسين إلى آخر عمره أو إلى الثمانين اه قاموس . قوله : ( ومطلق العين ) الواو عاطفة فعالا على فعلاء ومطلق العين حال من فعالا هذا هو المناسب للسياق بخلاف رفع مطلق على أنه خبر مقدم لفعالا . قوله : ( براساء ) بموحدة وراء وسين مهملة . قوله : ( وبراكاء القتال ) بموحدة فراء ، وفي الدمامينى وابن عقيل على التسهيل : أن البراكاء تبريك الإبل لينزل عنها للقتال على الأرجل . قوله : ( خزازى ) بخاء معجمة فزاى فألف فزاى كما في القاموس ، وعبارته