تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
يكون مشتركا ، وفعيلاء نحو : بريساء بمعنى براساء ، وتمر قريثاء وكريثاء لنوع منه ، وعده في التسهيل من المشترك . ومن المقصورة كثيرى ، وفعولاء نحو دبوقاء للعذرة ، وحروراء لموضع تنسب إليه الحرورية . تنبيه : عد في التسهيل هذا الوزن في المختص بالممدودة ، وأثبت ابن القطاع فعولى بالقصر : من ذلك حضوري لموضع ، ودبوقى لغة في دبوقاء بالمد ، ودقوقي لقرية بالبحرين ، وقطورى قبيلة في جرهم ، وفي شعر امرئ القيس : عقاب تنوفي . وعلى هذا فهو مشترك وهو الصحيح . والخامس عشر والسادس عشر والسابع عشر : فعلاء مثلث الفاء والعين مفتوحة فيها . وإليها أشار بقوله : ( وكذا مطلق فاء فعلاء أخذا ) فالفتح نحو جنفاء اسم موضع ، وقد تقدم أن هذا الوزن من المشترك ، والكسر نحو : سيراء وهو ثوب مخطط يعمل من القز ، والضم نحو : عشراء ونفساء ، وقد تقدم أنه من المشترك . تنبيه : كلامه يوهم حصر أوزان الممدودة المشهورة في ما ذكره ، وقد بقي منها أوزان ذكرها في غير هذا الكتاب : منها فعيلاء نحو : ديكساء لقطعة من الغنم ، ويفاعلاء نحو : ينابعاء لمكان ، وتفعلاء
شرح
في مادة خزز بخاء وزايين معجمات وخزازى كحبالى أو كسحاب حبل كانوا يوقدون عليه غداة الغارة . قوله : ( قريثاء ) بقاف وراء ومثلثة بعد التحتية ومثله كريثاء لكن بإبدال القاف كافا . قوله : ( كثيرى ) بكاف فمثلثة اسم البزر كما في الفارضى . قوله : ( دبوقاء ) بدال مهملة وموحدة وقاف . وقوله للعذرة بفتح العين المهملة وكسر الذال المعجمة . قوله : ( وحروراء ) بحاء مهملة فراء فواو فراء فألف وفي القاموس أنه قد يقصر . قوله : ( تنسب إليه الحرورية ) هم طائفة من الخوارج . قوله : ( حضوري ) بحاء مهملة فضاد معجمة فواو فراء . قوله : ( تنوفى ) بفوقية فنون فواو ففاء . قوله : ( وكذا ) متعلق بأخذا ومطلق فاء حال من الضمير في أخذا وفعلاء مبتدأ وأخذا خبره . قوله : ( سيراء ) بسين مهملة فتحتية فراء . قوله : ( كلامه يوهم إلخ ) أي لأن الاقتصار في مقام البيان يوهم الانحصار لا لكون المصنف قدم الخبر وهو لمدها على المبتدأ وهو فعلاء إلخ لأن تقديم الخبر على المبتدأ إنما يفيد حصر المبتدأ في الخبر لا حصر الخبر في المبتدأ ، نعم قد يعترض على المصنف بأن تقديم الخبر على المبتدأ يفيد انحصار الأوزان المذكورة في الممدودة مع أن منها المشترك بين الممدودة والمقصورة كما بينه الشارح ، ويجاب بأن المصنف إنما ذكر هذه الأوزان ممدودة وهي بهذه الصفة غير مشتركة ، وجعل الشارح بعضها مشتركا إنما هو بقطع النظر عن المد أو يقال التقديم للوزن لا للحصر فاعرف . قوله : ( ديكساء ) قال في القاموس : بكسر الدال وفتح الياء التحتية اه . والكاف مضبوطة بالقلم في النسخ الصحاح منه بالسكون ، فقول شيخنا وتبعه البعض إنها بالفتح غير معول عليه ، ومما يرده أنه يلزم عليه توالى أربع متحركات في الكلمة الواحدة وهو مرفوض عندهم فتأمل . ثم رأيت الدمامينى ضبطها بغير ما مر فقال بدال مهملة ، مكسورة فمثناة تحتية ساكنة فكاف مكسورة فسين مهملة والياء فيه زائدة فوزنه فيعلاء وقيل أصلية فوزنه فعللاء وقواه بعضهم وقوله لقطعة من الغنم عبارة القاموس لقطعة عظيمة من النعم والغنم . قوله : ( ينابعاء ) بتحتية مفتوحة فنون فموحدة مكسورة فعين مهملة اه دمامينى . وحكى في أوله الضم أيضا كما في ابن عقيل على التسهيل .