تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
« 518 » -
بضرب بالسّيوف رؤوس قوم
وإعمال الثالث قليل كقوله : « 519 » -
ضعيف النّكاية أعداءه
( شرح 2 )

شواهد إعمال المصدر

( 518 ) - تمامه :
أزلنا هامهنّ عن المقيل
قاله المرار بن منقد التميمي من الوافر . الباء في بضرب تتعلق بأزلنا وفي بالسيوف بضرب . والشاهد في رؤوس قوم حيث نصب بضرب وهو مصدر منون منكر . قوله هامهن أي هام الرؤوس وهو جمع هامة وهي الرأس . وليست بإضافة الشئ إلى نفسه لاختلاف اللفظين ، ومثل هذا تأكيد ، وأراد بالمقيل بفتح الميم الأعناق لأنها مقيل الرأس . ( 519 ) - تمامه :
يخال الفرار يراخى الأجل
هو من أبيات الكتاب من المتقارب أي هو ضعيف النكاية . والشاهد فيه فإن النكاية مصدر معرف باللام وقد عمل ( / شرح 2 )
شرح
لتنكيره أشبه بالفعل من المضاف والمحلى الموجود فيهما ما أبعد شبههما بالفعل وهو الإضافة وأل اللتان هما من خصائص الأسماء . قوله : ( ذي مسغبة ) أي مجاعة . قوله : ( بضرب إلخ ) تمامه كما في بعض النسخ :أزلنا هامهن عن المقيلوالهام جمع هامة وهي الرأس فإضافته إلى ضمير الرؤوس للتأكيد وتطلق الهامة على جمجمة الدماغ والإضافة عليه من إضافة الجزء إلى الكل ، وأراد بالمقيل العنق لأنها مقيل الرأس أي مستقره . قوله : ( أولى المغيرة ) أو أوائل الخيل المغيرة أي ركابها أنكل أي أعجز بتثليث الكاف وماضيه بفتحه وكسرها ومصدره النكول كذا في القاموس . ومسمع كمنبر اسم رجل . قوله : ( فإنك والتأبين ) هو في نسخ الشارح بموحدة بعد الهمزة فتحتية فنون وفسره البعض تبعا لبعض نسخ شواهد العيني بالمراقبة وعد في القاموس من معانيه أن تعيب الإنسان في وجهه ولعله أنسب هنا من المراقبة . وفي بعض نسح شواهد العنيى رسمه بالنون بعد الهمزة فتحتية فموحدة وتفسيره بالتعنيف فليحرر . قال البعض وهو منصوب على أنه مفعول معه وعروة مفعول التأبين وخبر إن في البيت اللاحق ويروى البيت :
هامش
( 518 ) - البيت من الوافر ، وهو للمرار بن منقذ التيمي ، في المقاصد النحوية 3 / 499 ، وشرح ابن عقيل 411 ، وشرح المفصل 6 / 61 ، واللمع 270 . ( 519 ) - البيت من المتقارب بلا نسبة ، في أوضح المسالك 3 / 208 ، وشرح أبيات سيبويه 1 / 394 ، وشرح التصريح 2 / 63 ، وشرح شذور الذهب 496 وشرح ابن عقيل 411 ، وشرح المفصل 6 / 59 ، وهمع الهوامع 2 / 93 .