[ إبراهيم : 22 ] وكسر ياء عصاي الحسن وأبو عمرو في شاذه وهو أضعف من الكسر مع التشديد .
خاتمة : في المضاف إلى ياء المتكلم أربعة مذاهب : أحدها : أنه معرب بحركات مقدرة في الأحوال الثلاثة وهو مذهب الجمهور . والثاني : أنه معرب في الرفع والنصب بحركة مقدرة وفي الجر بكسرة ظاهرة واختاره في التسهيل . والثالث : أنه مبنى وإليه ذهب الجرجاني وابن الخشاب .
والرابع : أنه لا معرب ولا مبنى وإليه ذهب ابن جنى . وكلا هذين المذهبين بين الضعف . واللّه أعلم .
شرح
قوله : ( وهو أضعف من الكسر مع التشديد ) لعل وجهه أن الكسرة في عصاي تالية للألف وهي لا تناسب الكسرة وفي مصرخى تالية للياء وهي تناسب الكسرة . قوله : ( بكسرة ظاهرة ) أي خلفت كسرة المناسبة وردّ بأن الأصل بقاء ما كان قاله الدمامينى . قوله : ( مبنى ) ردّ بأنه لا مقتضى للبناء والإضافة للمبنى إنما تجوز البناء إذا توغل المضاف في الإبهام قاله يس . قوله : ( لا معرب ولا مبنى ) وعلى هذا إذا قلت : غلامي حاضر فغلام مبتدأ في محل رفع إذ ليس الإعراب المحلى مخصوصا بالمبنى هذا هو الظاهر وإن توقف فيه البهوتى وسكت عليه البعض .