( أو منصوبا ) كقوله :
« 221 » -
لا نسب اليوم ولا خلّة
( أو مركبا ) كالأول نحو :
لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ
[ البقرة : 254 ] في قراءة أبى عمرو وابن كثير . . . ( شرح 2 ) ( 221 ) - قاله أنس بن عباس بن مرداس . ويقال أبو عامر جد العباس . ورواه القالى في نوادره اتسع الفتق على الراتق . وقيل الصواب لأن قبله :
لا صلح بيني فاعلموه ولا * بينكم ما حملت عاتقي
وكلمة لا لنفى الجنس . ونسب اسمها مبنى على الفتح . واليوم ظرف في محل الخبر وهو محذوف تقديره لا نسب اليوم حاصل بيننا والشاهد في ولا خلة حيث نصب على تقدير زيادة لا للتأكيد عطفا على محل اسم لا السابقة . وقال يونس : هو مبنى ولكنه نونه للضرورة وليس بشئ . وقال الزمخشري : هو منصوب بفعل مقدر لا إنه اسم لا .
( / شرح 2 )
شرح
قوله : ( أو منصوبا ) هذا أضعف الأوجه بل قيل ضرورة كما في التوضيح . قوله : ( اليوم ) خبر لا الأولى ، وخبر الثانية محذوف لدلالة خبر الأولى أي ولا خلة اليوم وتمامه قيل :اتسع الخرق على الراقعوقيل :اتسع الفتق على الراتقوعلى هذا القالى وابن الوردي وغيرهما بل قيل هو الصواب لأن القافية قافيّة .
قوله : ( أو مركبا ) يجوز على هذا عند سيبويه أن يقدر بعدهما خبر واحد لهما معا أي لا حول ولا قوة موجودان لنا لأن لا حول عنده في موضع رفع مبتدأ ولا قوة في محل رفع معطوف على المبتدأ فالمقدر خبر عن مجموعهما نحو : زيد وعمرو قائمان فيكون الكلام جملة واحدة ويجوز أن يقدر لكل خبر على حدته أي لا حول موجود لنا ولا قوة موجودة لنا فيكون الكلام جملتين ، وكذا يجوز عند غيره أن يقدر لهما معا خبر واحد مرفوع بلا الأولى والثانية لأنهما وإن كانتا عاملتين إلا أنهما متماثلتان فيجوز أن يعملا في اسم واحد عملا واحدا كما في إن زيدا وإن عمرا قائمان ، وأن يقدر لكل خبر على حدته كذا في التصريح والدمامينى وكتب عليه سم قوله فالمقدر خبر عن مجموعهما ظاهره أنه خبر عن مجموع المبتدأين اللذين كل منهما مجموع لا واسمها ، وفيه أن الإخبار عن مجموع لا واسمها يستلزم عدم تسلط النفي على الخبر وذلك مناف لكون لا لنفى الجنس بمعنى نفى الخبر عن جنس الاسم ، فلا بد من تأويل هذا
هامش
- في شرح شواهد المغنى ص 921 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 16 ، ورصف المباني ص 267 ، وشرح ابن عقيل ص 202 ، وشرح المفصل 2 / 292 ، ومغنى اللبيب ص 593 .
والصدر :( هذا لعمركم الصغار بعينه )( 221 ) - صدر بيت من السريع ، وهو لأنس بن العباس بن مرداس في تخليص الشواهد ص 405 والدرر 6 / 175 ، 313 ، وشرح شواهد المغنى 2 / 601 ، والكتاب 2 / 285 ، 309 ولسان العرب ( قمر ) ، ( عتق ) ، والمقاصد النحوية 2 / 351 ، وله أو لسلامان ابن قضاعة في شرح أبيات سيبويه 1 / 583 ، 587 ، وبلا نسبه في أوضح المسالك 2 / 20 ، وشرح شذور الذهب ص 112 ، وشرح ابن عقيل ص 202 ، ومغنى اللبيب 1 / 226 ، وهمع الهوامع 2 / 144 ، 211 . والعجز ( اتسع الخرق على الراقع ) .