« 271 » - فو اللّه ما فارقتكم قاليا لكم * ولكن ما يقضى فسوف يكون
وقوله :
« 272 » - أعد نظرا يا عبد قيس لعلما * أضاءت لك النار الحمار المقيدا
بخلاف ليت فإنها باقية على اختصاصها بالأسماء ، ولذلك ذهب بعض النحويين إلى وجوب الإعمال في ليتما ، وهو يشكل على قوله في شرح التسهيل : يجوز إعمالها وإهمالها بإجماع . ( وجائز ) بالإجماع ( رفعك معطوفا على منصوب إن ) المكسورة ( بعد أن تستكملا ) خبرها نحو : إن زيدا آكل طعامك وعمرو ، ومنه : ( شرح 2 ) ( 271 ) - . . . ( / شرح 2 )
شرح
قوله : ( ملغاة ) أي عن الكف . قوله : ( قالت ) أي زرقاء اليمامة ولفظ مقولها : ليت الحمام لنا إلى حمامتيه أو نصفه قديه ثم الحمام ميه . وقصتها أنها كانت لها قطاة ومر بها سرب من القطا بين جبلين فقالت ما ذكر . ثم إن القطا وقع في شبكة صياد فعدّ فإذا هو ستة وستون فإذا ضم إليها نصفها مع قطاتها كانت مائة . قوله : ( أو نصفه ) أو بمعنى الواو . قوله : ( قياسا ) قال الدمامينى : ظاهر كلام الزجاجي في الجمل أنه مسموع من العرب وذلك أنه قال في باب حروف الابتداء : ومن العرب من يقول : إنما زيدا قائم ، ولعلما بكرا قائم فيلغى ما وينصب بأن وكذلك أخواتها هذا كلامه اه ، قوله : ( ومذهب سيبويه ) أي والجمهور وصححه ابن الحاجب كما في النكت . قوله : ( لما سبق إلخ ) للمصنف ومن وافقه أن يقول يكفى في صحة الإعمال الاختصاص بحسب الأصل ولا يضر عروض زواله ، ولذلك نظائر كثيرة كجواز إعمال أن المخففة من الثقيلة على قلة مع تعليلهم إعمالها بكثرة بزوال اختصاصها بالأسماء كما في وإن كانت لكبيرة أفاده سم . قوله : ( ولكن ما يقضى إلخ ) الصواب التمثيل بدله بقوله امرئ القيس :ولكنما أسعى لمجد مؤثللأن ما في البيت الذي ذكره موصول اسمى بدليل عود الضمير في يقضى عليها . قوله : ( أعد إلخ ) غرض الشاعر هجو عبد قيس بأنه يفعل بالحمار الفاحشة . وأضاء قد يستعمل متعديا كما في البيت .
قوله : ( ولذلك ) أي لبقائها على اختصاصها بالأسماء . قوله : ( هو يشكل إلخ ) قد يقال : لم ينظر المصنف إلى هذا الخلاف لكونه واهيا فحكى الإجماع . قوله : ( معطوفا على منصوب إن ) ظاهره : إن المعطوف عليه هو اسم إن فيكون الرفع باعتبار محله قبل إن بناء على القول بعدم اشتراط وجود الطالب للمحل ونسب إلى الكوفيين وبعض البصريين وهو الأقرب إلى عبارة المصنف وسيأتي بقية الأوجه . ولو
هامش
( 271 ) - البيت من الطويل ، وهو للأفوه الأودي في الدرر 2 / 40 ، وليس في ديوانه ؛ وبلا نسبة في أمالي القالى 1 / 99 ، وأوضح المسالك 1 / 348 ، وشرح التصريح 1 / 225 ، والمقاصد النحوية 2 / 315 ، وهمع الهوامع .
( 272 ) - البيت من الطويل ، وهو للفرزدق 1 / 180 ، والأزهية ص 88 ، والدرر 2 / 208 ، وشرح شواهد الإيضاح ص 116 وشرح شواهد المغنى ص 693 ، وشرح المفصل 8 / 57 وبلا نسبة في رصف المباني ص 319 ، وشرح شذور الذهب ص 361 ، وشرح قطر الندى ص 151 ، ومغنى اللبيب ص 287 ، 288 ، وهمع الهوامع 1 / 143 .