وقد أكّدت جملة وافرة من الروايات هذه الحقيقة القرآنية ، منها :
1 عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) :
« خمس إن أدركتموهن فتعوّذوا منهنّ :
لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوها إلّا ظهر فيهم الطاعون ، والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا .
ولم ينقصوا المكيال والميزان إلّا أُخذوا بالسنين وشدّة المؤونة وجور السلطان .
ولم يمنعوا الزكاة إلّا مُنعوا القطر من السماء ، ولولا البهائم لم يمطروا .
ولم ينقضوا عهد الله ورسوله إلّا سلّط الله عليهم عدوّهم ، وأُخذوا بعض ما في أيديهم .
ولم يحكموا بغير ما أنزل الله إلّا جعل الله عزّوجلّ بأسهم بينهم » « 1 »
. « الفاحشة هي الزنا ، والسنة هي الجدب والقحط ، والمؤونة هي القوت ، وشدّة المؤونة ضيقها وعسر تحصيلها » ( « 2 »
.
هامش
( 1 ) الأصول من الكافي ، كتاب الكفر والإيمان ، باب في عقوبات المعاصي العاجلة ، الحديث : 1 .
( 2 ) مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ، العلّامة المجلسي ، ج 11 ص 70 ، دار الكتب الإسلامية .