وحفظ أموالهم ودمائهم ، وقطع أيدي الأعداء عنهم . وأنّ نقض ذلك العهد والهجران عن الإمام ، موجب لتسلّط سلطان الجور عليهم وأخذ أموالهم وسفك دمائهم ، كما هو مشاهد الآن في أقطار الأرض . وأمّا جعل بأسهم بينهم وهو القوّة والشدّة والعذاب ، فكأنّ المراد به غلبة بعضهم على بعض ، بالتعدّي والطغيان ومعاونة بعضهم لبعض على الظلم والعدوان » « 1 » .
2 عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال :
« إذا فشت أربعة ، ظهرت أربعة : إذا فشا الزنا ظهرت الزلزلة ، وإذا فشا الجور في الحكم احتبس القطر ، وإذا خفرت الذمة « 2 » أُديل « 3 » لأهل الشرك من أهل الإسلام ، وإذا منعت الزكاة ظهرت الحاجة » « 4 » .
3 عن الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) :
« الذنوب التي تغيّر النعم ، البغي على الناس ، والزوال عن العادة في الخير واصطناع المعروف ، وكفران النعم ، وترك الشكر ، قال الله عزّوجلّ :
إِنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْم حَتَّى
هامش
( 1 ) شرح جامع لأصول الكافي ، المولى محمد صالح المازندراني ، ج 1 ص 30 ، منشورات المكتبة الإسلامية .
( 2 ) أخفر الذمة : لم يف بها .
( 3 ) الإدالة : الغلبة .
( 4 ) الأصول من الكافي ، ج 2 ص 448 ، كتاب الكفر والإيمان ، باب في تفسير الذنوب ، الحديث : 3 .