تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقوى في القرآن — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
فالعلم الذي يوصل الإنسان إلى العقل هو علم الإنسان بنفسه ، والعقل يوصل الإنسان إلى الدين ، والدين يوصله إلى الجنّة ، قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « من كان عاقلًا كان له دين ، ومن كان له دين دخل الجنّة » « 1 » . ثمّ بيّن ( عليه السلام ) الآثار المترتّبة على معرفة النفس : قال ( عليه السلام ) : « من عرف نفسه جاهدها » « 2 » . وقال ( عليه السلام ) : « من عرف نفسه تجرّد » . أي تجرّد عن علائق الدنيا ، أو تجرّد عن الناس بالاعتزال عنهم ، أو تجرّد عن كلّ شيء بالإخلاص لله » « 3 » . وقال ( عليه السلام ) : « من عرف نفسه كان لغيره أعرف » « 4 » . وقال ( عليه السلام ) : « نال الفوز الأكبر من ظفر بمعرفة النفس » « 5 » . وقال ( عليه السلام ) : « من عرف نفسه فقد انتهى إلى غاية كلّ معرفة وعلم » « 6 » . وقال ( عليه السلام ) : « من عرف نفسه جلّ أمره » « 7 » . وأمّا الآثار المترتّبة على الجهل بها :
هامش
( 1 ) الأصول من الكافي ، كتاب العقل والجهل ، ج 1 ص 11 ، الحديث : 11 . ( 2 ) غرر الحكم ودرر الكلم ، الحديث : 7957 . ( 3 ) الميزان في تفسير القرآن ، ج 6 ص 174 . ( 4 ) غرر الحكم ودرر الكلم ، الحديث : 8858 . ( 5 ) المصدر السابق ، الحديث : 1006 . ( 6 ) رسالة الولاية ، ص 39 . ( 7 ) المصدر نفسه .