فالعلم الذي يوصل الإنسان إلى العقل هو علم الإنسان بنفسه ، والعقل يوصل الإنسان إلى الدين ، والدين يوصله إلى الجنّة ، قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
« من كان عاقلًا كان له دين ، ومن كان له دين دخل الجنّة » « 1 » .
ثمّ بيّن ( عليه السلام ) الآثار المترتّبة على معرفة النفس :
قال ( عليه السلام ) :
« من عرف نفسه جاهدها » « 2 »
. وقال ( عليه السلام ) :
« من عرف نفسه تجرّد » .
أي تجرّد عن علائق الدنيا ، أو تجرّد عن الناس بالاعتزال عنهم ، أو تجرّد عن كلّ
شيء بالإخلاص لله » « 3 » .
وقال ( عليه السلام ) :
« من عرف نفسه كان لغيره أعرف » « 4 » .
وقال ( عليه السلام ) :
« نال الفوز الأكبر من ظفر بمعرفة النفس » « 5 » .
وقال ( عليه السلام ) :
« من عرف نفسه فقد انتهى إلى غاية كلّ معرفة وعلم » « 6 » .
وقال ( عليه السلام ) :
« من عرف نفسه جلّ أمره » « 7 » .
وأمّا الآثار المترتّبة على الجهل بها :
هامش
( 1 ) الأصول من الكافي ، كتاب العقل والجهل ، ج 1 ص 11 ، الحديث : 11 .
( 2 ) غرر الحكم ودرر الكلم ، الحديث : 7957 .
( 3 ) الميزان في تفسير القرآن ، ج 6 ص 174 .
( 4 ) غرر الحكم ودرر الكلم ، الحديث : 8858 .
( 5 ) المصدر السابق ، الحديث : 1006 .
( 6 ) رسالة الولاية ، ص 39 .
( 7 ) المصدر نفسه .