جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ كَذلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ
الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
« 1 » .
عن أبي إسحاق الهمداني عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فيما كتب لمحمد بن أبي بكر ، ولأهل مصر حين ولّاه في حديث طويل ، قال عليه السلام :
« يا عباد الله ، إنّ أقرب ما يكون العبد من المغفرة والرحمة حين يعمل لله بطاعته وينصحه في توبته ، عليكم بتقوى الله ، فإنّها تجمع الخير ، ولا خير غيرها ، ويدرك بها من الخير ما لا يدرك بغيرها ، من خير الدنيا وخير الآخرة ، قال :
وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ »
« 2 » .
هامش
( 1 ) 32 30 .
( 2 ) البرهان في تفسير القرآن ، ج 4 ص 444 .